-
فاجأ مدير هيئة المنافسة ومنع الاحتكار في حكومة بشار الأسد، أنور علي، الجميع بالكشف عن فقدان موازنة النظام نحو 30% من ميزانية الدولة عبر أقنية الفساد والرشى، الأمر الذي فسّره خبراء بأنه تمهيد للإطاحة ببعض الوزراء في الحكومة ككبش فداء وتحميلهم الفشل في الحد من الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تفاقمت في المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام، وأدت إلى تزايد الغضب الشعبي.
وأوضح الخبير الاقتصادي عماد الدين المصبح، لـ”العربي الجديد”، أن هذه التصريحات تأتي
في إطار حملة منظمة لبعض المسؤولين في النظام، ومنها هجوم سابق لرئيس اتحاد العمال، شعبان عزوز، على الحكومة واتهامها بالفساد، بهدف تهرّب النظام من مسؤوليته عن الانهيار في
وأكد المصبح أن المسؤول بنظام الأسد لم يتطرق لصفقات الغذاء الحصرية الممنوحة لآل الأسد وأصدقاء النظام، ولا حتى لعقود بيع النفط وتأجير مقدرات سورية أو عقود شراء السلاح من إيران وروسيا التي يقودها قلة على رأسهم محمد مخلوف خال بشار الأسد.
وكان المدير العام لهيئة المنافسة ومنع الاحتكار التابع لنظام الأسد، قد ادعى في تصريحات صحافية منذ يومين، أن مؤسسته بدأت التعمّق في








