ولم تتخلص من تلك الشخصيات التي تسبب لهم عائقاً وهاجساً يخيفهم, ويقض مضاجعهم, بعض السيارات تفجرت في المنطقة كالسيارة التي إنفجرت في ساحة عين الفيجة بتاريخ 13 / 11 / 2012 وأسفرت عن أضرار كبيرة بالممتلكات وجروح طفيفة وجروح متوسطة, وسيارة أخرى إنفجرت أمام مسجد( أسامة بن زيد) في قرية ” سوق وادي بردى ” بتاريخ 25 / 10 / 2013 وأسفرت عن وفاة حوالي 200 نسمة وجرح حوالي 400 آخروة وكانت جراحهم متفاوتة وسيارات أخرى تم ضبطها قبل أن تنفجر كالسيارة التي تم ضبطها في قرية كفير الزيت بتاريخ 25 / 10 / 2013 نوع كيا 4000 وتحمل 1500 كلغ من مادة تي إن تي المتفجرة وتم تفكيكها قبل إنفجارها بعد ذلك لجأت قوات النظام وعبر أزلامها في المنطقة إلى التخلص من بعض الثوار البارزين وقادات الفصائل المشكلين خطراً على قوات النظام فبائت مشاريعهم هذه أيضاً بالفشل والفضيحة قبل أن يبدأ أزلام النظام هنا في عملهم

الخسيس هذا بعدها لجأت قوات النظام إلى حصار المنطقة وتجويعها ومنع إدخال الطعام والشراب ووسائل التدفئة والوقود للمنطقة فكان الصبر من أهل المنطقة وبعض الممرات اللا شرعية أكبر عائق لمشروع قوات النظام هذا فبدأت قوات النظام بوضع الحل الأخير على الطاولة وهو النيل منهم عن طريق وضع “السم “لهم في المواد الغذائية عبر ازلامهم الموجودين داخل المنطقه . ففي الأسبوع المنصرم اجرى احد الثوار إتصالاً هاتفياً مع أحد عناصر ” اللجان الشعبية ” في أشرفية الوادي وطالبه بمبلغ من المال كان الأخير قد إستدانه منه منذ فترة وجيزة فقام العنصر بالإعتذار منه وقال له أنه يملك كمية من العسل وسوف يقوم بإرسالها له عوضاً عن المبلغ الذي بينهما وبالفعل أرسل له العسل وبعد أن قام أحد ثوار المنطقة بأكل كمية من العسل أصابته نوبة قلبية حادة وتم إسعافه إلى المشفى فتبين أنه مصاب بإحتشاء حاد في عضلة القلب و مات فوراً إثر هذا الإحتشاء وبعد التدقيق والتمحيص وأخذ عينة من العسل وتحليلها تبين أن العسل يحتوي على سم قاتل و سريع ومن جهة أخرى : تم منذ ثلاثة أيام وضع السم في علبة حلوى لاثنين من المجاهدين وأختهم ,وحتى الآن مصدر هذه العلبة مجهول وقد أدى التسمم بالحلوى اليوم لإرتقاء الشاب علي سالم الملقب “علي عزم”, من هنا نهيب بكافة الأخوة الثوار وكافة المدنيين عدم الأكل من أي شخص ليس بثقة ومعروف معرفة شخصية وقوية ونحذر وننبه أخواننا على الحواجز وفي الطرقات العامة بعدم أخذ أي هدية تُأكل من اي شخص من الذين يقفون على الحواجز للتدقيق والتفتيش . وقد علمنا من أحد الضباط الرفيعي الرتبة ولا يزال على رأس عمله حتى اللحظة بأن قوات النظام لن تدخر جهداً ولن تترك وسيلة حتى تنال من عدة شخصيات في المنطقة وتقتلهم حتى يتسنى لهم الدخول إلى المنطقة حتى لو إضطرت قوات النظام لتسميم سيارات الخضار كاملة أو تسميم أهالي قرية بأكملها لتنال من شخص واحد أو عدة شخصيات
جريدة الايام