رفعت المعارضة السورية سعر شراء القمح المحلي من المزارعين بالمناطق التي تقع تحت سيطرتها، بهدف إحباط مخططات نظام بشار الأسد الذي كان يسعى للاستحواذ على محصول القمح من أنحاء سورية للتحكم في خبز السوريين واستخدامه في حربه على المعارضين.
واجتمعت عدة جهات، منها المؤسسة العامة للحبوب التابعة للمعارضة وحركة أحرار الشام وهيئة الأفران والطحين، فضلاً عن مجلسي مدينتي حلب وإدلب، وحددوا سعر طن القمح لهذا الموسم بنحو 65 ألف ليرة ( 220 دولاراً)، كما طالبوا المحاكم الشرعية باستصدار قرار شرعي يحرم بيع وتهريب القمح إلى خارج سورية أو النظام.
وقال مدير المؤسسة العامة للحبوب التابعة للمعارضة ثابت محمد، لـ “العربي الجديد” اهتمت كل القوى الثورية العاملة في المناطق المحررة قد كشفت أخيرا أن الاضطرابات التي تعيشها سورية زادت عدد الأشخاص المهددين بالمجاعة إلى نحو 1.4 مليون فرد، وهو ما يتطلب زيادة واردات البلاد من الحبوب في العام الجاري.
وتشير التوقعات الأولية لإنتاج القمح إلى ارتفاع إنتاج القمح الموسم الحالي لأكثر من ثلاثة ملايين طن، حسب إحصائيات رسمية.
المصدر: اقتصاد – العربي الجديد(عدنان عبد الرزاق)







