أطلق ناشطو الثورة عنوان “إدلب بشائر الفتح” على جمعة اليوم تزامنا مع المعارك الكبيرة التي يخوضها الثوار لتحرير مدينة إدلب .
وبدأ الثوار منذ أيام عمليات التحرير ففي اليوم الأول تم تحرير كلًّ من: “حاجز سادكوب، معمل الكونسروة، معمل الغزل، عين شيب، المداجن، حاجز الإنشاءات، المحلج، القلعة، حاجز الرام، حواجز السكن الشبابي، كازية اتحاد الفلاحين، المنشرة، مرصد عين زغيب، حاجز الكهرباء، المسبح، صباح قطيع”، وتوالت انتصارات الثوار مع هروب محافظ إدلب خير الدين السيد مع قيادات الأفرع الأمنية في إدلب إلى مدينة جسر الشغور في ريف إدلب، التي تقع تحت سيطرة قوات الأسد، بالإضافة إلى نقل البنوك خلال الأسبوع الفائت من إدلب، بعد شعور النظام بعدم قدرته على الدفاع عن بقائه في المدينة التي أعلن “جيش الفتح” عمليات تحريرها الثلاثاء الفائت تحت مسمى “غزوة إدلب”، وبعد ثلاثة أيام على بدء المعركة تهاوت حواجز النظام واحداً تلو الآخر حتى استطاع الثوار كسر طوق الحماية للمدينة، وحرروا كل الحواجز المحيطة بالمدينة، والانتقال إلى داخلها وتحرير حي الجامعة، وشارع الثلاثيين من الجهة الغربية، كما أصبح الثوار على بعد 500 متر من المربع الأمني بعد تحرير منطقة الصناعة، وحاجز الصوامع من الجهة الشرقية، ليدخل الثوار مرحلة ثانية، وهي مرحلة قتال الشوارع داخل المدينة، حسب إعلان غرفة عمليات (جيش الفتح) المشتركة.
فيما أشار ناشطون إلى المعنويات المرتفعة لدى الثوار بعد السيطرة على أجزاء من المدينة، ومقارنتها بمعنويات قوات الأسد التي فر أغلب عناصرها من الحواجز تحت ضربات الثوار إلى الحواجز داخل المدينة، وخاصة بعد هروب بعض الضباط من الرتب العالية.
(سراج برس)