• من نحن
  • السياسة التحريرية
  • المعهد السوري للإعلام
    • دورات المعهد
    • معلومات في الصحافة
    • الدورات
    • قائمة المتدربين
    • شهاداتي
  • English Archive
الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • Login
مركز الصحافة الاجتماعية
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
مركز الصحافة الاجتماعية
No Result
View All Result
Home أخبار

من قتل النازحين السوريين؟

20 يونيو، 2016
in أخبار
0

قُتِل البارحة (ليلة السبت – الأحد) أحد عشر مدنيًا سوريًا، سبعة منهم أفراد عائلة واحدة، معظمهم من النساء والأطفال، فيما أُصِيب ثمانية آخرون، جراء إطلاق عناصر من حرس الحدود (الجندرمة) التركي النار عليهم، أثناء محاولتهم عبور الحدود نحو الأراضي التركية، قرب بلدة خربة الجوز، بريف مدينة جسر الشغور، شمال غربي مدينة إدلب السورية.

الائتلاف الوطني السوري أدان على لسان نائب رئيسه سميرة المسالمة، التي سمتها بـ”الجريمة البشعة”، ثم تبع الائتلاف بالإدانة والاستنكار حركة أحرار الشام، وعدد من فصائل الجيش الحر، وكانت منظمات أممية وإنسانية سبقتهم إلى إدانة “التصرف التركي”، في حين طالبت منظمة “أطباء بلا حدود” الحكومة التركية بفتح حدودها أمام آلاف الهاربين من الصراع الدائر في سورية.

وكانت الحكومة التركية قد أغلقت معابرها الحدودية المقابلة لسورية منذ نحو عام ونصف العام، وشددت الخناق خصوصًا بعد توقيعها على اتفاق اللاجئين مع الاتحاد الأوروبي، حيث منذ ذلك اليوم لم تسمح تركيا إلا بدخول الحالات الإنسانية الحرجة، وطواقم المنظمات الطبية والإنسانية.

تجدر الإشارة إلى أنّها ليست المرة الأولى التي يسقط فيها نازحون سوريون بنيران حرس الحدود التركي، فقد وثّق ناشطون مقتل ما لا يقل عن خمسين شخصًا في الأشهر القليلة الماضية، كما يجب التنويه إلى أن تركيا تستقبل نحو مليونين ونصف لاجئ سوري، يقيم معظمهم خارج المخيمات الحدودية، ويتلقون اهتمامًا ورعاية في المجال الطبي والتعليمي من الحكومة التركية… وجدير بالذكر أيضًا أن ما تقدمه تركيا للسوريين واللاجئين منهم على وجه الخصوص، ربما فاق ما قدمته دول العالم مجتمعة، وأن تعامل الأتراك –عموما- مع السوريين، سواء كان على الصعيد الشعبي أو الرسمي، هو الأفضل على الإطلاق، ولا يمكن وصفه إلا بالتعامل الحضاري الراقي.

محاولات العبور عبر الشريط الحدودي نحو الأراضي التركية لم ولن تتوقف، طالما استمرت إدارة الرئيس أوباما في تعطيل إقامة المنطقة الآمنة التي تحمي المدنيين السوريين من غائلة قصف الطيران الحربي الروسي وطيران بشار الأسد، وسيتمر النازحون بالمخاطرة بأرواحهم طالما استمرت سياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها العدوان الثلاثي، الأسدي – الإيراني- الروسي ضد الشعب السوري.

كل من وزارة الخارجية التركية ورئاسة الأركان التركية أصدرتا بيانا، نفتا فيه أن يكون حرس الحدود (الجندرمة) قد أطلق النار على نازحين قادمين من الأراضي السورية يوم الحادثة!.

قوات الجندرمة من طرفها، أوردت في نشرتها اليومية الروتينية توضيحا لما حدث ليلة البارحة السبت – الأحد، قالت فيه إن مجموعة من المهربين جاءت من جهة الأراضي السورية، قامت بالتسلق على الجدار الفاصل، وقص الأسلاك الشائكة من أجل العبور للطرف التركي، وقد تم التعامل معها كالعادة، وإرجاعها إلى الجهة التي أتت منها!.

من خلال المتابعة والمقارنة نجد البيانات الصادرة عن رئاسة الأركان التركية، وقيادة الجندرمة خصوصا، دائما تشير البيانات وبشكل شبه روتيني إلى أن مجموعة من المهربين جاءت من الطرف السوري، بحوزتها بيدونات محروقات، ومواد للتهريب، تم إطلاق قنابل مضيئة، وبعد تنبيهها باللغتين التركية والعربية، تم إطلاق عيارات نارية في الهواء لتخويفها فلاذت بالفرار.

بيان قيادة الجندرمة هذه المرة خلا من كل هذه التفصيلات، لا قنابل ضوئية، ولا نداء باللغتين، ولا عيارات تحذيرية في الهواء… في وقت أشارت فيه جميع المصادر إلى أنّ حرس الحدود – الجندرمة – التركي فتح النار على اللاجئين بشكل عشوائي، ممّا أدّى إلى مقتل تسعة أشخاص منهم على الفور، وإصابة ثمانية آخرين بجراح.

من الواضح أن جميع البيانات المذكورة أعلاه لم تقنع رئاسة الجمهورية، مما دفعها إلى إصدار أوامرها لوالي هاتاي، وقيادة الجيش بفتح تحقيق بالحادث.

ثمة خلل كبير وفجوة لا يستهان بها بين الأوامر والتعليمات التي تصدر من أنقرة وبين ما يتم تنفيذه على الأرض… وقد كنت أشرت في مقالات سابقة إلى حالة من التمرد الخفي لدى بعض كبار مسؤولي الدولة ضد سياسات الرئيس أردوغان، وطالما اشتكى أردوغان من تسلط هذه الطبقة المسماة – Bürokrat-  وهذا ليس بجديد، فقد اشتكى منها قبله جميع  الرؤساء والوزراء من لدن الرئيس تورغوت أوزال إلى الرئيس أردوغان، إلى رؤساء الوزراء الذين سعوا للتغيير. إذ شكل هؤلاء حاجز الصد الأول ضد عمليات التغيير والخروج عن السياسات النمطية لتركيا القديمة.

عودًا على بدء .. من الذي قتل النازحين السوريين؟

الرئيس الأمريكي أوباما الذي وعد الأتراك بالموافقة على المنطقة الآمنة، ثم نكص بجميع وعوده؟

أم الرئيس الروسي بوتين الذي جاء بقضه وقضيضه، وبدأ يمطر السوريين بحممه القاتلة صباح مساء، محرقًا الأخضر واليابس؟

أم الإيراني الذي فتح معسكرات تفريخ القتلة على أرضه، يجمع المرتزقة من العراق وأفغانستان وكوريا، يدربهم على السلاح، ثم يأتي بهم ليقتلوا السوريين؟

أم الاتحاد الأوروبي الذي يجلس متفرجا على المجازر في سورية، وعندما جاءه بضعة آلاف من النازحين السوريين، ضاق بهم ذرعًا، وأغلق في وجوههم حدوده؟

أم السفاح القاتل المجرم بشار الأسد، الذي قتل مليون سوري، وشرد أكثر من عشرة ملايين؟

أم شبكات التهريب التي تعتاش على مآسي المشردين، وتقتات من مصائبهم، فتأخذ أموالهم وتتركهم عرضة للموت قنصًا في اليابسة أو غرقًا في البحر؟

أم تركيا التي اتخمت بالمهاجرين من سورية والعراق، وغيرها من البلاد التي تعاني من القلاقل والحروب؟

أم تركيا التي المستهدفة في أمنها ووحدة أراضيها؟

أم تركيا التي تدفع ثمن مواقفها مع المظلومين والضعفاء، دمًا وإرهابًا وتفجيرات؟

أم تركيا التي وقفت مع الربيع العربي وأيدت ثوراته؟

صحيح أن قتل الأطفال والنساء جريمة بكل المقاييس والأعراف والقوانين، لا عذر يبررها، بل يجب التحقيق الفوري فيها، ومعاقبة جناتها بأقسى عقوبة يستحقونها… وصحيح أن الجمهورية التركية أكبر من أن يعبر عن سياساتها مراسل صغير في وكالة أنباء، ذهب يخاطب السوريين بفوقية وعنجهية، ويلوم بدل الجلاد الضحية… لكن الجدير بالإدانة والاستنكار أولا، هو تلك الحملة الشعواء الظالمة ضد تركيا… والتي بدأت قبل الحادثة، تارة بحجة الفيزا، وبفتح المعابر تارة أخرى… حملة تولى كبرها محافل وقوى إقليمية ودولية، هدفها الأساس إقصاء تركيا وإبعادها عن مسرح الأحداث وخصوصا في سورية والعراق… هذه المحافل لا تريد لتركيا خيرا، ولا للثورة السورية نصرا…  لكن للأسف الشديد فقد خدع ببريقها أقوام كثر، بحسن نية أو بسوء طوية.

محمود عثمان –  ترك برس

Previous Post

شهيد في حور العيس.. وقصف على ريف حلب الشمالي

Next Post

مؤشر السلام العالمي: للسنة الثانية سوريا الأخطر في العالم

المقالات ذات الصلة

لجنة حكومية تباشر مراجعة ملفات معلمي الرقة لاستكمال إجراءات دمجهم بوزارة التربية
أخبار

لجنة حكومية تباشر مراجعة ملفات معلمي الرقة لاستكمال إجراءات دمجهم بوزارة التربية

12 مايو، 2026
انفجار يستهدف حافلة نقل داخلي في حي الورود بدمشق وأنباء عن إصابات طفيفة
أخبار

انفجار يستهدف حافلة نقل داخلي في حي الورود بدمشق وأنباء عن إصابات طفيفة

11 مايو، 2026
محكمة دمشق تستأنف محاكمة عاطف نجيب في جلستها الثانية
أخبار

محكمة دمشق تستأنف محاكمة عاطف نجيب في جلستها الثانية

11 مايو، 2026
قافلة تضم 1200 عائلة تغادر الحسكة باتجاه عفرين ضمن استمرار عودة النازحين
أخبار

قافلة تضم 1200 عائلة تغادر الحسكة باتجاه عفرين ضمن استمرار عودة النازحين

10 مايو، 2026
وفد رئاسي يجري زيارة للقصر العدلي في الحسكة تحضيرًا لاستئناف عمله
أخبار

وفد رئاسي يجري زيارة للقصر العدلي في الحسكة تحضيرًا لاستئناف عمله

10 مايو، 2026
شركات أوروبية تبحث إعادة تفعيل مشاريع النفط والغاز في سوريا بعد توقف استمر منذ 2012
أخبار

شركات أوروبية تبحث إعادة تفعيل مشاريع النفط والغاز في سوريا بعد توقف استمر منذ 2012

9 مايو، 2026
Next Post

مؤشر السلام العالمي: للسنة الثانية سوريا الأخطر في العالم

ديبكا الاسرائيلي: اتفاق فعلي بين تركيا وأمريكا على إقامة منطقتين آمنتين شمال حلب

ابحث

No Result
View All Result

big wide ass in nylon wet saree indian village girl porn xxnx indian mature aunty faceob saree image full hd sexy karesma kapur tait body andrweyar bra porn img indian sex telugu heroine sex videos telugu heroine sex videos

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

آخر الأخبار

  • لجنة حكومية تباشر مراجعة ملفات معلمي الرقة لاستكمال إجراءات دمجهم بوزارة التربية 12 مايو، 2026
  • انفجار يستهدف حافلة نقل داخلي في حي الورود بدمشق وأنباء عن إصابات طفيفة 11 مايو، 2026
  • بدء تفويج الحجاج السوريين جوًا من مطار حلب باتجاه الأراضي المقدسة 11 مايو، 2026
  • محكمة دمشق تستأنف محاكمة عاطف نجيب في جلستها الثانية 11 مايو، 2026
  • قافلة تضم 1200 عائلة تغادر الحسكة باتجاه عفرين ضمن استمرار عودة النازحين 10 مايو، 2026
  • وفد رئاسي يجري زيارة للقصر العدلي في الحسكة تحضيرًا لاستئناف عمله 10 مايو، 2026

ابحث

No Result
View All Result

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري