المركز الصحفي السوري
اسماعيل عواد
أكثر من سبعين ضحية بين شهيد و جريح جراء استهداف الطيران الحربي لسوق شعبي وسط مدينة درعا البلد,تبعه قصف مدفعي وصاروخي لمكان الغارة الأمر الذي أدى لارتفاع حصيلة الضحايا هناك.
و أفادت الناشطة الإعلامية سارة الحوراني أن عدد الشهداء وصل لما يقارب العشرين شهيدا معظمهم من الأطفال نظرا لوجود عيادة طبيب أطفال في المكان المستهدف,و أشارت الحوراني إلى أن أعداد الضحايا قابلة للزيادة نتيجة الإصابات البالغة التي لحقت بالجرحى واستمرارية قوات النظام بالقصف المتقطع في محاولة منهم لدب الذعر في قلوب الأهالي على حد تعبيرها.
وأوضحت الحوراني عن عدم جاهزية المدنيين لمثل هكذا حالات ,حيث تفتقر مدينة درعا البلد للملاجئ التي من الممكن أن تقيهم قليلا من خطورة القصف , حيث يستسلم بعض الناس للقصف في حين تجد البعض الآخر مشردا بالسهول والقرى المجاورة .
وعند سؤالنا عن الوضع الطبي في مدينة درعا البلد قالت الحوراني أن المشافي الميدانية تواجه صعوبات كبيرة في ظل نقص حاد بالكوادر المختصة والتجهيزات الطبية , إذ تم نقل الجرحى اليوم بسيارات البيك أب و الدراجات النارية , ويقتصر دور المشفى الميداني على تقديم إسعافات أولية وتضميد الجراح السطحية وإجراء بعض العمليات , ويتم نقل الحالات الخطيرة إلى المملكة الأردنية التي تمتنع أحيانا عن استقبال جميع الحالات لأسباب أمنية على الحدود على حد قولها.
وتعود أسباب مجزرة اليوم بحسب ناشطين كمحاولة من النظام لرد اعتباره بعد هزيمته الكبيرة التي مني بها في مدينة بصرى الشام , كون درعا البلد لها رمزيتها الخاصة لدى الثوار ,ويذكر أن رد الجيش الحر جاء سريعا على المجزرة وقام بقصف المربع الأمني داخل مدينة درعا والمدينة الرياضية براجمات الصواريخ وقذائف الهاون موقعا خسائر بشرية في صفوف النظام .