بحث علماء الأعصاب من النرويج عن كثب في التداعيات المحتملة للسهر طوال الليل على صحة الانسان.
ولوحظت التغييرات في جميع أنحاء الدماغ، والتي تغطي الجسم الثفني وجذع الدماغ والمهاد والمسالك الأمامية والصدغية والجدارية.
ولم يُظهر اثنان من الأشخاص الخاضعين للاختبار سلوك نمط الدماغ نفسه مثل الآخرين، ما يشير إلى أنه ربما تكون لدى البعض منا أجساد محمية بشكل أفضل من آثار الحرمان من النوم.
ويبحث الكثير من الباحثين الآخرين في السؤال نفسه: ثبت أن الأرق يتداخل مع جيناتنا وكذلك أدمغتنا، لذا فهي مشكلة كبيرة جدا.
وفي عام 2017، على سبيل المثال، وجد باحثون في إيطاليا أن الدماغ يبدأ حرفيا في أكل نفسه عندما لا يحصل على قسط كاف من النوم.










