قتل عدد من الأشخاص بينهم تابعون لتنظيم الدولة “داعش” إثر تواصل الاشتباكات في في لواء توحيد الجنوب “أبو حسن مسالمة” وتفجير معسكر جيش الإسلام قرب بلدة نصيب عام 2017، والذي راح ضحيته العشرات، بالإضافة لثبوت تورط المقاتلين في درعا البلد بالعمل لصالح التنظيم.









