وأضاف أن التواصل الأمريكي الدبلوماسي في عواصم العالم والأمم المتحدة سيعود مرة أخرى لمواجهة الدعاية الروسية التي تسعى إلى تصوير الأسد كضحية للعدوان الغربي، والتي تسعى إلى إقناع العالم بإعادة بناء البلد الذي دمره، مشيرا أن إدارة بايدن ستستخدم التواصل الدبلوماسي لإعادة تأكيد القيادة الأمريكية، لدعم إجراءات خفض التصعيد والعملية السياسية.
وحول مصير القوات العسكرية الأمريكية في سوريا، أوضح بأن بايدن سيحافظ على وجود قوات عسكرية في شمال شرق سوريا لأنها أظهرت أنها رادع للغارات الجوية الروسية والأسدية.
أما بالنسبة للوضع في إدلب، بيّن مستشار بايدن بأنه سيتم البحث عن طرق لتعزيز العمليات التركية في إدلب التي تحمي حالياً ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص من العدوان الأسدي والروسي، قائلا: “بغض النظر عن خلافاتنا مع تركيا حالياً، ندرك تأثير عملياتها في إدلب على الحفاظ على حياة السوريين، وسنعمل معاً حول ذلك”.
ونوه إلى أن موافقة الحزبين الأمريكيين على “قانون قيصر” في الكونغرس تؤكد مدى أهمية قيام إدارة بايدن بدورها في محاسبة النظام على جرائمه، معتبراً أن “العقوبات أداة ضرورية ضمن أدوات السياسة الخارجية، وفرض عقوبات على النظام ليس سوى واحدة من عدة أدوات اقتصادية ودبلوماسية مهمة يجب أن تشكل معاً سياسة تعزز العدالة والمساءلة، ويدفع باتجاه تسوية سياسية للحرب السورية.ومن جانبه، ذكر الباحث السياسي السوري أيمن عبد النور، أن سياسة المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن، تجاه الملف السوري مخيبة للآمال وليس بها جديد عن سياسة الرئيس السابق باراك أوباما.
وأكد أن هناك نقاطا في الحديث مع مستشار حملة جو بايدن لم يتم التوافق معهم فيها.
وكانت صحيفة “ناشيونال إنترست” الأمريكية تحدثت في وقت سابق عن السياسة المتوقعة للمرشح الرئاسي جو بايدن حيال الملف السوري في حال فوزه بالانتخابات المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن جميع المعطيات المتوفرة تدل على أن بايدن سيدعم وجود وحدة صغيرة من الجيش الأمريكي في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، وأنه ليس لديه أي مصلحة بالتدخل عبر استخدام القوة من أجل الإطاحة ببشار الأسد.










