أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي مستورا عن صدمته وقلقه الشديدين لإطلاق جماعات المعارضة المسلحة عددا كبيرا من الصواريخ بشكل عشوائي على الأحياء السكنية غرب حلب، حسب قوله.
وفي بيان صدر في جنيف، قال دي ميستورا “تشير تقارير موثوقة نقلا عن مصادر ميدانية إلى أن عشرات من الضحايا المدنيين لقوا مصرعهم في غرب حلب، بمن فيهم عدد من الأطفال، وجرح المئات بسبب الهجمات القاسية والعشوائية من قبل جماعات المعارضة المسلحة”.
وأضاف أن من يزعمون أن القصد هو تخفيف الحصار عن شرق حلب، ينبغي أن يتذكروا أنه لا يوجد ما يبرر استخدام الأسلحة العشوائية على مناطق مدنية، مضيفا أن ذلك يمكن أن يرقى إلى مستوى جرائم الحرب، حسب وصفه.
كما ندد دي ميستورا بالهجمات الأخيرة على المدارس من كلا الجانبين، مشيرا إلى أن المدنيين بحاجة إلى وقف مستقر لإطلاق النار في مدينة حلب.
غازات سامة
وعلى صعيد آخر، قالت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري إن مقاتلي المعارضة استخدموا غازات سامة في قصف منطقة الحمدانية السكنية، وهو تقرير وصفه مسؤول بالمعارضة بأنه “كذبة”.
ونقل التلفزيون الرسمي عن مدير مستشفى في حلب قوله إن 36 شخصا بينهم مدنيون وجنود أصيبوا بالاختناق نتيجة القصف بغاز الكلور، بينما نفى صحة التقرير زكريا ملاحفجي مدير المكتب السياسي لتجمع “فاستقم” التابع للمعارضة وقال إنها “كذبة”.
وردّت وسائل إعلام تابعة للمعارضة بقولها إنه وصلتهم أنباء عن إصابة 35 شخصا بحالات اختناق بغازات سامة جراء إلقاء طائرات مروحية تابعة للنظام براميل متفجرة تحتوي غازات سامة على منطقة 1070 التي سيطر عليها جيش الفتح أمس، وبعد تحول الرياح دفع تلك الأبخرة والمتصاعدة من البراميل باتجاه حي الحمدانية.
المصدر : الجزيرة + وكالات