وأوضح، في تصريح صحافي، أن “المحادثات بشأن الأزمة السورية التي جرت في سان بطرسبورغ مساء الثلاثاء، ضمت كلاً من رئيس هيئة الاستخبارات الوطنية التركية ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية”.
ويأتي كلام جاووش أوغلو، عقب الزيارة التي قام به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى روسيا، أمس، ولقائه الرئيس فلاديمير بوتين، لأول مرة بعد تطبيع العلاقات بين البلدين، إثر الخلاف الذي سببه حادث إسقاط الطائرة الروسية قرب الحدود السورية.
وتصدَّر الملف السوري، المحادثات بين الرئيسين، إذ عبّر بوتين، عن استعداده لـ”التنسيق مع تركيا بشأن سورية لأجل إيجاد الحل”، مشدداً على أنه “لا يمكن تحقيق إصلاحات في سورية إلا بوسائل ديمقراطية”، قبل أن يؤكد الرئيس التركي أنهما سيناقشان المشكلة السورية بعد المؤتمر الصحافي.
واستباقاً للقائه بوتين، شدد الرئيس التركي، أول أمس الإثنين، في حوار مطول أدلى به لصحيفة “لوموند” الفرنسية، على أن “لا حل للأزمة السورية ببقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد“، في تعبير صريح عن أن مصير الأسد نقطة خلافية بين موسكو وأنقرة، خصوصاً بعدما أكد أن “الأسد وهو المسؤول عن قتل 600 ألف سوري، لا يستطيع أن يتمتع بدعمنا. وعلى الرغم من ذلك هناك من يدعمه. وإذا كنا نؤمن بالديمقراطية علينا ألا نلعب هذه اللعبة. علينا الذهاب في اتجاه آخر”.
العربي الجديد