هناك شخص مؤيد لبرازاني. بل ويسير في طليعة مؤيديه، شعر بالانزعاج عند بدء الجيش العراقي بالكر نحو كركوك. يضايق كل من حوله، ويتّهم كل من لا يؤيد رأيه بأنّه يؤيد المشروع الإيراني.
وفقاً لمنطق هذا الرجل فإما أن تبقى كركوك في يد برازاني أو أن تصبح تحت سيطرة إيران. يزعم هذا الرجل أن بقاء كركوك في يد برازاني هو الخيار الأفضل بالنسبة إلى







