خطوة مهمة
وأضاف هاموند “إذا تم تنفيذه تنفيذا كاملا وبكل صدق، فستكون هذه الاتفاقية خطوة مهمة للحد من مستويات مروعة من العنف والمساهمة في العمل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع”.
وقال إن موسكو يجب أن تكتفي باستهداف أما
وأفاد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو “سنكون يقظين جدا لتنفيذه بحسن نية من قبل كل الأطراف المعنيين”.
وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون في كلمة على متن سفينة تابعة للبحرية الأميركية تزور
حذر وتحفظ وقال حجاب إن الهيئة العليا للمفاوضات ستقبل الهدنة إذا أوقفت سوريا والأطراف الداعمة لها كل أشكال الحصار، علاوة على السماح بإدخال المساعدات وإطلاق سراح جميع السجناء وإنهاء القصف والهجمات على المدنيين. وكانت الولايات المتحدة وروسيا أعلنتا في بيان مشترك بثته وزارة الخارجية الأميركية أمس الاثنين أن اتفاقا لوقف إطلاق النار في سوريا سيدخل حيز التنفيذ يوم 27 فبراير/شباط الجاري اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت ويعد الاتفاق الذي وصفه متحدث باسم ويشترط الاتفاق على المعارضة السورية وقف الهجمات بكل الأسلحة وامتناعها عن محاولة السيطرة على أي أرض، كما يؤكد استمرار الضربات ضد تنظيم الدولة والمصدر : وكالات
ولاقى اتفاق وقف إطلاق النار ردا حذرا ومتحفظا من منسق الهيئة العليا للمفاوضات
أيرو: فرنسا ستكون يقظة جدا في متابعة اتفاق الهدنة بسوريا (أسوشيتد برس)








