وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، ميزانية الإنفاق للفترة المتبقية من 2017، البالغة تريليون و100 مليار دولار، منهياً بذلك مخاوف دخول الحكومة الأمريكية في حالة شلل.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، في الموجز الصحفي الذي عقدته من واشنطن اليوم الجمعة، أن ترامب وقع ميزانية الإنفاق قبل ساعة.
وكان الكونغرس الأمريكي صادق مؤخرا على الميزانية المقررة بعد مفاوضات شرسة بين الجمهوريين، والديمقراطيين الذين حاولوا عرقلة خطط ترامب في زيادة ميزانية وزارة الدفاع، وتأمين أموال لبناء الجدار الفاصل بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وانتهت المفاوضات أخيراً بين الجانبين بأن حرم الديمقراطيون ترامب من مخصصات بناء الجدار وخفض ميزانية الدفاع المقترحة من قبل البيت الأبيض بمقدار 35 مليار دولار تقريباً.
وبرغم أن الرئيس الأمريكي لم يستطع الحصول على مخصصات الجدار العازل، إلا أنه تمكن من الحصول على 15 مليار دولار، زيادة على ميزانية وزارة الدفاع، التي بلغت العام الماضي، 598.5 مليار دولار، وتخصيص ما قيمته 1.5 مليار دولار من أجل أمن الحدود.
توقيع الرئيس الأمريكي على الميزانية، أنقذ المؤسسات الفيدرالية من الدخول في حالة الشلل التي كان يمكن أن تتعرض له فيما لو لم يتم توقيعه على الميزانية قبل منتصف ليلة هذا اليوم.
وتدخل المؤسسات الفيدرالية الأمريكية، باستثناء المؤسسات العسكرية والأمنية والمستشفيات، في حالة شلل عندما يفشل الكونغرس، في تمرير الميزانية المخصصة لتمويلها، فتضطر الحكومة إلى دفع رواتب الموظفين، برغم عدم ذهابهم للعمل.
ويقوم الكونغرس، أحياناً، بتمرير ميزانية مؤقتة لجزء من السنة في حالة عدم الاتفاق على الميزانية العامة.
جدير بالذكر أنه في 2013، خلال ولاية الرئيس السابق باراك أوباما، تعرضت الحكومة الفيدرالية لحالة شلل عندما فشل الكونغرس في تمرير ميزانية يتفق عليها كلا الحزبيين الرئيسيين.
المصدر:وكالة الأناضول