ذكرت محللة في لغة الجسد أن وضعية يدي ترمب لا تكشف عن ثقة بحسب خبيرة لغة الجسد
وأضافت أن يدي الرئيس المنتخب تكشف عن شخص “يتعلم ما لم يكن يعرف من قبل”.
ويفتقد ترمب الخبرات في المجالات السياسية والعسكرية، وتتركز مهاراته في قطاع الأعمال وتجارة العقارات والإعلام.
وأكدت الخبيرة أن وضعية يدي ترامب المتجهة إلى أسفل في شكل صلاة ليس هي الوضعية المثالية والشائعة للرؤساء المنتخبين الواثقين من أنفسهم.
وأشارت إلى أن أوباما وترمب اتخذا وضعاً ذكورياً في الجلوس يدل على التباهي والتظاهر بالقوة وهو الجلوس بساقين مفتوحتين.
وألمحت إلى أن ساقي أوباما كانتا أكثر اتساعا من نظيره ترمب، وكأنه يوجه رسالة بجسده مفادها: ما زلت الرئيس حتى 20 يناير القادم.
ورصدت الخبيرة أن أوباما عندما شرع بالحديث كان يضع يده على ساقه، وهو نمط غير معتاد في حركة جسده، ويكشف عن إحساس بالضيق.
العربية نت






