قال قيادي بالمعارضة السورية المسلحة، “إن قوات “درع الفرات” التي تشارك فيها القوات التركية ستسهم في إنشاء منطقة آمنة داخل سوريا”، في وقت أعلنت فيه واشنطن أن القوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية، تنسحب إلى منطقة شرق نهر الفرات.
وقال القيادي للجزيرة، “إن المنطقة الآمنة التي تساهم تركيا في حمايتها ستكون بطول سبعين كيلومترا وبعمق عشرين كيلومترا”.
فيما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أن قوات سوريا الديمقراطية التي يدعمها التحالف الدولي في حربها ضد تنظيم الدولة انسحبت إلى منطقة شرقي نهر الفرات، وأكد وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” لنظيره التركي ” مولود جاويش أوغلو”، أن قوات حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب انسحبت إلى شرقي النهر، على الجهة المقابلة لمدينة جرابلس التي سيطر عليها الأتراك وفصائل الجيش الحر.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم التحالف الدولي، أن قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري- عبرت إلى شرقى نهر الفرات، وأضاف المتحدث، أن الانسحاب يأتي للتحضير للهجوم على مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة في سوريا.
المركز الصحفي السوري_وكالات