كشف مسؤولون قضائيون دوليون مطلعون في المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ، لصحيفة “السياسة” الكويتية، عن أن “محكمة لاهاي الخاصة بلبنان تستعد لاستدعاء الرئيسين السوري الراهن واللبناني الأسبق للشهادة أمامها خلال الأشهر الثمانية المقبلة”.
و اضح المسؤولون للصحيفة ان لائحة الشهود الجدد الذين سيستدعيهم محامي الدفاع تشمل شخصيات جميعها تتلقى التعليمات من نظام الاسد وبشار الاسد وأجهزة استخباراته، مثل المدير السابق للامن العام اللواء الركن جميل السيد وقائد الحرس الجمهوري في عهد ايميل لحود اللواء مصطفى حمدان، وعدد آخر من قيادات الصفين الاول والثاني في قوى “8 آذار” على رأسهم الارهابي حسن نصرالله زعيم مليشايا حزب الله الإرهابية ونائبه نعيم قاسم، اللذان لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يقدم خمسة من عناصر حزبهما على اغتيال رجل بمستوى الحريري من دون معرفتهما ومباركتها وتوجيهاتهما.
وبحسب المسؤولين، فإن من بين الاسماء الاخرى التي ستجلب الى محكمة لاهاي للشهادة أو للدفاع عن انفسها، وزير الداخلية الأسبق سليمان فرنجية الذي يصف نفسه بـ”صديق بشار الاسد”، والوزير السابق عبد الرحيم مراد ونظيره السابق ناصر قنديل وغيرهم.
وكان عبد الحليم خدام نائب حافظ و بشار و الاسد قد قال في تصريحات “لقد اعطيت ما لدي من معلومات كانت كافية لإدانة بشار الاسد (بمقتل الحريري) وإن الذين نفذوا الجرائم هم عناصر من حزب الله وعناصر اخرى من النظام السوري”
وأكد مسؤولو الأمم المتحدة القضائيون معلومات عبدالحليم خدام بشأن امتلاك لجنة التحقيق الدولي “معلومات كافية لادانة بشار الأسد بالجريمة”، كما اكدوا انه “في غياب المتهمين الخمسة من “حزب الله” في المقابل وتهريبهم من امام المحكمة بشكل وقح، فإن اتهامهم– مع نظام الاسد– بجرائم الاغتيالات اللبنانية ستلبسهم وعندها لن تنفع حماية نصرالله وزبانيته لهم”.
المصدر:شبكة شاماسم