استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، في قصر الشعب بدمشق، وفدًا من رجال الأعمال والمستثمرين الخليجيين برئاسة عبد الله بن مطر المناعي، رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات للمزادات، وبمشاركة كل من المهندس عبد العزيز المديهش، والدكتور محمد السويدان، والسيد علي المعلا، في زيارة وُصفت بأنها جزء من الحراك الاقتصادي المتنامي الذي تشهده سوريا منذ مطلع العام، وذكرت المصادر أن اللقاء ركّز على بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سوريا ودول الخليج، خصوصًا في القطاعات التي تعوّل عليها دمشق لدعم عملية إعادة الإعمار وجذب رؤوس الأموال الأجنبية
يأتي هذا اللقاء في ظل توجه واضح لدى الحكومة السورية نحو توسيع الشراكات الاقتصادية مع المستثمرين العرب، بعد الإعلان عن دخول استثمارات تفوق 28 مليار دولار خلال الأشهر الماضية، بحسب تصريحات سابقة للشرع، الذي أكد أن مرحلة ما بعد الأزمة تفتح المجال أمام فرص كبيرة لإعادة البناء، وأن الحكومة تسعى لتوفير بيئة قانونية وإدارية مناسبة لاستقبال المستثمرين وتسهيل مشاريعهم
وتشير المؤشرات الأولية إلى أن الوفد الخليجي جاء لاستطلاع فرص استثمارية متنوعة، تشمل قطاعات البنية التحتية، والإسكان، والخدمات، وربما مشاريع مرتبطة بالمزادات وإدارة الأصول التي تُعد من أبرز مجالات عمل شركة الإمارات للمزادات، كما يعكس تنوع أعضاء الوفد اهتمامًا بعدة مجالات اقتصادية، ما قد يشير إلى مشاريع متنوعة أو نية لتأسيس شراكات طويلة الأمد داخل سوريا
وتنظر دمشق إلى هذا النوع من الزيارات بوصفه خطوة عملية نحو إعادة دمج الاقتصاد السوري في محيطه العربي، واستقطاب رساميل قد تسهم في سد الفجوة الكبيرة التي خلّفتها سنوات الحرب، غير أن مراقبين يشيرون إلى أن التحديات ما زالت قائمة، خصوصًا في ظل الحاجة إلى إصلاحات أوسع، وتوفير ضمانات للمستثمرين، وتحقيق مستوى أعلى من الاستقرار








Your articles always leave me thinking.