أُجليت مجموعة من المرضى والمصابين من في حلب والمصابين جراء الهجمات والغارات التي تشنها قوات النظام السوري بدعم من روسيا والتنظيمات الأجنبية.
وأضاف: “عانى الناس من ظروف صعبة جراء الغارات التي كان النظام السوري يشنها يوميًا على حلب، ونحن أنشأنا المستشفى على عمق طابقين تحت الأرض، ليساهم في علاج العديد من الأشخاص”.
وأكد ألطن طاش أن 25 مريضًا ومصابًا كانوا في المستشفى، وتم إجلاؤهم أخيراً إلى المناطق الآمنة ضمن إطار عملية الإجلاء التي بدأت في 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري. “تم نقل المرضى والمصابين ذوي أحياء حلب الشرقية المحاصرة في 15 ديسمبر الجاري، إلا أنها واجهت عراقيل، تبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات بشأنها، الأمر الذي عطل العملية مراراً.
وفي ساعة متأخرة من مساء الأحد الفائت، وبعد تعثر استمر 3 أيام، استؤنفت عملية الإجلاء بموجب اتفاق جديد بوساطة تركية روسية، بين المعارضة السورية والمجموعات الأجنبية الموالية للنظام.
ويشمل الاتفاق بلدات “مضايا” و”الزبداني” بريف دمشق (تحاصرهما مليشيات حليفة للنظام) و”كفريا” و”الفوعة” بمحافظة إدلب (تحاصرهما المعارضة).
وأضاف: “عانى الناس من ظروف صعبة جراء الغارات التي كان النظام السوري يشنها يوميًا على حلب، ونحن أنشأنا المستشفى على عمق طابقين تحت الأرض، ليساهم في علاج العديد من الأشخاص”.
وأكد ألطن طاش أن 25 مريضًا ومصابًا كانوا في المستشفى، وتم إجلاؤهم أخيراً إلى المناطق الآمنة ضمن إطار عملية الإجلاء التي بدأت في 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري. “تم نقل المرضى والمصابين ذوي أحياء حلب الشرقية المحاصرة في 15 ديسمبر الجاري، إلا أنها واجهت عراقيل، تبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات بشأنها، الأمر الذي عطل العملية مراراً.
وفي ساعة متأخرة من مساء الأحد الفائت، وبعد تعثر استمر 3 أيام، استؤنفت عملية الإجلاء بموجب اتفاق جديد بوساطة تركية روسية، بين المعارضة السورية والمجموعات الأجنبية الموالية للنظام.
ويشمل الاتفاق بلدات “مضايا” و”الزبداني” بريف دمشق (تحاصرهما مليشيات حليفة للنظام) و”كفريا” و”الفوعة” بمحافظة إدلب (تحاصرهما المعارضة).
(الأناضول)







