وذكّر بوزداغ باتّفاقية إعادة المطلوبين المبرمة بين تركيا والولايات المتحدة، مشدداً على أنها تقتضي إعادة غولن إلى تركيا. ولفت إلى أنّ تركيا أرسلت 4 ملفّات تطلب من خلالها تسليم غولن إليها، كما أنّ المادّة رقم (9) من الاتفاقية توجب على واشنطن إلقاء القبض على الشخص المطلوب، وأن تعتقله وبعد ذلك تدرس الملفات وتُعطي القرار بناءً على ما سبق.
وقال بوزداغ أيضاً: “لقد أرسلنا الملفات باللغتين التركية والإنكليزية وأؤكّد أن الشارع التركيّ بات يحمل شكوكاً نحو واشنطن وأنّ سقف هذا الشك سيرتفع في حال لم تُسلّم الأخيرة غولن إلى أنقرة”، مضيفاً: “إنّ الولايات المتحدة الأميركية عليها أن تختار إمّا تركيا و79 مليون مواطن تركي أو الإرهابي فتح الله غولن”.
العربي الجديد







