وواصل سائقو صهاريج نقل الوقود في مصافي إيلام وقم وشهرضا وسميرم أيضا إضرابهم لليوم الرابع على التوالي.
ويأتي هذا الإضراب، احتجاجا على تدهور ظروفهم المعيشية بسبب دخلهم المنخفض من جهة وزيادة حالات تعرضهم للابتزاز من قبل قطاعي الطرق من جهة أخرى.
كما شهد يوم الخميس 24 مايو/أيار إضرابا واسع النطاق لسائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة وصهاريج حمل الوقود، حيث تشكلت طوابير من الشاحنات المتوقفة على حافة الطرق في كافة أنحاء البلاد.
وتدخل الحرس الثوري يوم الجمعة في محاولة لكسر الإضراب من خلال إرسال شاحنات تابعة له لتحل محل الشاحنات المضربة، ولكن دون جدوى كما حاولت الأجهزة الأمنية الإيرانية منذ اليوم الأول بشتى الوسائل الحؤول دون استمرار الإضراب وبعثت رسالة قصيرة على الهواتف النقالة مبطنة بالتهديدات للسائقين، وحذرتهم من مغبة المشاركة في الإضراب وفي بعض الحالات تم استدعاء البعض منهم إلى مكاتب وزارة المخابرات في مختلف المدن.







