مدير وكالة الاستخبارات المركزية “سي أي اي” جون برينان الشعب السوري يعيش مأساة

 

تحدث في واشنطن عن مأساة الشعب السوري “التي جلبها النظام السوري على شعبه، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة، والاسلحة الكيميائية وقتل 150 الف شخص”. وبعدما أفاد انه زار حلب في السابق، قارن بين ما رآه عندما زارها ووضعها الآن. ولفت الى تشريد تسعة ملايين نسمة داخليا واقليميا، وقال ان الاسد بات جاذبا مغناطيسيا للعناصر للعناصر الإسلامية المتشددة الذين جاؤوا الى سوريا كي يشنوا “ما يؤمنون به كجهاد اسلامي ، ولاستخدام سوريا منصة يقفزون منها الى خارج سوريا، الامر الذي يقلقنا جدا، وهذا ما ركزت عليه في اتصالاتي ولقاءاتي مع نظرائي العام الماضي”.

5.5 مليون طفل سوري في عين العاصفة

أ. ف. ب

عمان:

حذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء في تقرير من ان مستقبل 5,5 مليون طفل سوري بات “معلقا في الهواء”، منهم نحو مليون طفل يتعرضون للاذى الاكبر بسبب النزاع الدائر منذ نحو ثلاث سنوات في سوريا.

وحذر التقرير الذي حمل عنوان “تحت الحصار، الأثر المدمر على الأطفال خلال ثلاثة اعوام من النزاع في سوريا” من ان “مستقبل 5,5 مليون طفل في داخل سوريا ولاجئين في دول الجوار معلق في الهواء بينما يسبب العنف وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية والضيق النفسي الشديد وتدهور الوضع الاقتصادي للعائلات في تدمير جيل كامل”.
وقالت المنظمة في التقرير انه “بينما يقترب النزاع في سوريا من نقطة تعيسة أخرى، أصبح عدد الأطفال المتأثرين نتيجة الأزمة ضعف ما كان عليه قبل عام”.
واوضحت ان “الأطفال الذين يتعرضون للأذى الأكبر هم مليون طفل داخل سوريا عالقين في المناطق المحاصرة او في مناطق من الصعب الوصول اليها او تقديم المساعدات الانسانية فيها بسبب استمرار العنف”.
ونبه التقرير الى “معاناة الأطفال وعائلاتهم العالقين في المناطق الخاضعة للحصار على مدى شهور طويلة، اذ ينقطع اولئك الأطفال عن الاغاثة ويعيشون بين دمار المباني ويعانون للحصول على الطعام”.
واضاف ان “الاطفال في تلك المناطق يعيشون بدون أي نوع من الحماية او الرعاية الصحية او الدعم النفسي والوصول المحدود للغاية الى المدارس”.
واوضح انه “في بعض الحالات، تعتبر هي الأسوأ، تم استهداف الأطفال والنساء الحوامل عمداً من قبل القناصة مما تسبب بمقتلهم او اصابتهم بجراح”.
وفيما يتعلق بالدول المضيفة، اكد التقرير ان “1,2 مليون طفل سوري اصبحوا لاجئين يعيشون في خيام او في المجتمعات المضيفة التي تعاني هي أيضاً من الضغط” مشيرا الى ان “امكانية وصول اولئك الأطفال الى المياه النقية والطعام المغذّي وفرص التعليم محدودة للغاية”.
وتؤكد اليونيسف ان “مليوني طفل هم بحاجة الى دعم نفسي وعلاج”.
ويقول انثوني ليك المدير التنفيذي لليونيسف انه “بالنسبة لأطفال سوريا فإن الثلاثة اعوام الماضية كانت الأطول في حياتهم”.
وتساءل ليك “هل عليهم تحمل عاما آخر من المعاناة؟”.
واشار التقرير الى انه “بعد ثلاث اعوام اضطر اطفال سوريا ان يكبروا قبل سنهم”.وتقدر اليونيسف ان “واحداً من بين كل عشر اطفال يعمل الآن وان من بين كل خمس حالات زواج بين اللاجئات السوريات في الأردن فان حالة واحدة هي لطفلة تحت سن ال18 عاما”.
ودعت اليونسيف المجتمع الدولي الى “الوقف الفوري لدوامة العنف الوحشية في سوريا وضمان الوصول المباشر الى مليون من الأطفال الذين لم نتمكن من الوصول اليهم”.
كما دعت الى “خلق بيئة مناسبة لحماية الأطفال من الاستغلال والأذى وتعليم الأطفال ومساعدة شفاء الأطفال من الداخل بواسطة العناية النفسية ودعم المجتمعات والحكومات المضيفة”.
ويقول ليك ان “على هذه الحرب ان تنتهي ليتمكن الأطفال من العودة الى بيوتهم واعادة بناء حياتهم الآمنة مع عائلاتهم واصدقائهم. هذه السنة المدمرة الثالثة يجب ان تكون الأخيرة”.
ويأتي التقرير تزامنا مع الذكرى السنوية الثالثة للنزاع الذي بدأ بتظاهرات سلمية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد في 15 اذار/مارس. وقامت قوات الاسد بقمع المعارضة، واوقعت الحرب منذ ذلك الحين 140 الف قتيل كما فر 2,5 مليون سوري من بلادهم ونزح 6,5 مليون شخص اخرين من منازلهم داخل سوريا.
ويستضيف لبنان حاليا العدد الاكبر من اللاجئين السوريين (905 الاف لاجئ)، يليه الاردن (575 الف لاجئ) ثم تركيا (562 الف لاجئ) والعراق (216 الف لاجئ) ومصر (145 الف لاجئ).

 

قطر دولة فاعلة في محيطها العربي

صحيفة الراية القطرية

إن هذا النجاح يشكل رسالة للجميع بأن دولة قطر موجودة وفاعلة في المنطقة، وأنها ستظل تقوم بأدوار إيجابية ولن تبخل في تقديم المساعدة لأبناء الشعب السوري بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم حتى تكلل جهودهم في حل الأزمة الإنسانية التي تعيشها بلادهم بسبب ممارسات نظام القتل والإبادة، وأضافت الصحيفة أن قطر استطاعت أن تنجح مرة أخرى بهدوء تام وبدون ضجيج وزخم إعلامي في حل معضلة إنسانية بجمع شمل الغائبين قسراً مع عائلاتهم من خلال حل أزمة الراهبات، وبرهنت للجميع أنها لا تبحث عن دور إقليمي أو محلي وإنما تقوم بذلك من منطلق واجب ديني وأخلاقي.

 

سلاح التجويع أجبر العديد من العائلات في سوريا على أكل لحم الكلاب”

صحيفة التايمز البريطانية

ويقول كاتب المقال إنه التقى أحد المعارضين السوريين ويدعى قصي زكريا من معضمية الشام الذي وهو من بين أهم الموثقين لمعاناة أهل بلاده الذين عانوا من التجويع وتعرضوا للقصف بالأسلحة الكيمياوية، ويضيف الكاتب أن زكريا هرب من سوريا إلى لبنان ومنها إلى الولايات المتحدة، وسيلقي خطاباً في الأسابيع المقبلة أمام الأمم المتحدة حول ما يسميه بـ”سلاح التجويع” في سوريا، وقال زكريا، واسمه الحقيقي قاسم عيد، إن سلاح التجويع يعد أشد فتكاً من الأسلحة الكيمياوية، مضيفاً أن التجويع مؤلم جداً، وله الكثير من الآثار على الأشخاص، فهو يدمر الروابط العائلية والاجتماعية، وأكد عيد خلال المقابلة أن الجيش السوري الحر لم يخسر أهدافه أو مطالبه، مشيراً إلى أنه يجب أن يكون المرء أكثر موضوعية، وعليه أن يحكم عقله في الظروف التي قد تسمح أو لا تسمح بالحصول على مساعدة من المجتمع الدولي، وعبر عيد عن غضبه من تعدد الأجندات التي تقدم تحت اسم الثورة السورية، إضافة إلى انتشار الفساد داخل سوريا وخارجها، فالكل يتحدث عما سيقدمه لسوريا، بينما هو يخدم مصلحته الشخصية فقط، وأكد عيد أن الجيش السوري الحر يواجه عصابات مدججة بالسلاح ولا رادع لها، وأردف أنه في كانون الثاني أبرمت المعضمية صفقة مع حكومة الأسد بعد تعرضها لأكثر من عام من القصف والتجويع والأسلحة الكيمياوية، وهي الفترة التي دفعت بالعديد من العائلات إلى أكل الحشيش ولحم الكلاب لتبقى على قيد الحياة، وأضاف أن العديد من البلدات أبرمت العديد من الصفقات مع نظام الأسد إذ أطلق نحو 6 آلاف امرأة وطفل خلال محادثات السلام التي انعقدت في جنيف بين المعارضة السورية وحكومة الأسد، ورفض عيد الكشف عن كيفية تهريبه من سوريا أو الظروف التي أحاطت بها خوفاً على أقاربه الذين ما زالوا يعيشون في سوريا.

الابرهيمي في نيويورك لمناقشة الملف السوري

والى نيويورك، وصل الممثل الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الابرهيمي في زيارة يطلع خلالها أعضاء مجلس الأمن على الجهود التي بذلت حتى الآن في إطار مؤتمر جنيف الثاني. بيد أنه تجاهل طلباً قدمته دول عربية لتقديم إحاطة الى الجمعية العمومية للمنظمة الدولية.

وجاء الابرهيمي الى نيويورك في عطلة نهاية الأسبوع الماضي لعقد اجتماعات أبرزها مع الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي – مون، ولتقديم احاطة الى مجلس الأمن بعد غد الخميس. وطلبت دول عربية مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة أن يقدم الابرهيمي احاطة مماثلة الى الجمعية العمومية. لكن هذا “لا يزال مستبعداً”. وأمل ديبلوماسي دولي أن تكون التقارير عن احتمال تقديم الابرهيمي استقالته “مجرد تكتيك منه للضغط على أطراف النزاع”.”

اليونيسف: سوريا من “أخطر الاماكن على الارض” بالنسبة للاطفال

Tue Mar 11, 2014

الامم المتحدة (رويترز)

– قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن عدد الاطفال الذين أثرت عليهم الحرب الأهلية في سوريا زاد أكثر من المثلين خلال العام الاخير مع تقطع السبل بمئات الالاف من السوريين الصغار في المناطق المحاصرة.

وذكر تقرير اليونيسف إنه”بعد ثلاث سنوات من الصراع والاضطرابات فإن سوريا تعد الان أحد أخطر المناطق في العالم بالنسبة للاطفال.

“وفقد الاف الاطفال حياتهم وأطرافهم إلى جانب كل أوجه طفولتهم بالفعل.

“لقد فقدوا فصولهم الدراسية ومدرسيهم وأشقاءهم وشقيقاتهم وأصدقاءهم ومن يقدمون لهم الرعاية ومنازلهم واستقرارهم.

“وبدلا من التعلم واللعب اضطر كثيرون منهم للذهاب للعمل أو يجري تجنيدهم للقتال…”

وقالت اليونيسف إن معدل الضحايا من الاطفال كان أعلى معدل سجل في أي صراع وقع في المنطقة في الاونة الاخيرة. وأشار التقرير إلى احصاءات الامم المتحدة بأن ما لا يقل عن عشرة الاف طفل قتلوا في الحرب السورية ولكنها أشارت إلى أن العدد الحقيقي ربما أعلى من ذلك.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد قال إن أكثر من 136 ألفا قتلوا منذ تفجر الاضطرابات احتجاجا على حكم الرئيس السوري بشار الاسد في مارس أذار 2011.

وقالت اليونيسف إن” الاخطار بالنسبة للاطفال تتعدى الموت والاصابة.

“تم تجنيد أطفال صغار في سن 12 عاما لدعم القتال بعضهم في معارك فعلية وآخرون للعمل كمرشدين أو حراس أو مهربي سلاح.

حياة ملايين الأطفال السوريين “في خطر”

المركز الصحفي السوري

يضطر بعض الأطباء إلى قطع أطراف الأطفال لنقص معدات العلاج.
يقول تقرير جديد لجمعية (أنقذوا الأطفال) إن أطفالا حديثي الولادة في سوريا يتجمدون حتى الموت في حضانات المستشفيات، وإن وأوضح التقرير أن نحو 60 في المئة من المستشفيات السورية لحقت بها أضرار أو دمرت، خلال الصراع الدائر منذ ثلاث سنوات، كما فر نحو

ووصفت الجمعية في تقريرها تبعات انهيار النظام الطبي بأنها “رهيبة”، مع مواجهة المستشفيات والأطقم الطبية المتبقية صعوبة في علاج مئات الآلاف الذين أصيبوا في القتال.

وقال التقرير إن “النظام الصحي السوري يعاني من فوضى إلى حد أننا سمعنا تقارير عن استخدام أطباء ملابس قديمة كضمادات، واختيار مرضى ضربهم بقضبان حديدية حتى يفقدوا الوعي بسبب عدم وجود مواد تخدير”.

وأضاف أن “نقص المياه النظيفة يعني شبه استحالة تعقيم الضمادات، ويثير هذا خطر الإصابة بتلوث واحتمال الوفاة”.

ويشير التقرير إلى أن أطباء اضطروا لقطع أطراف أطفال لعدم وجود المعدات اللازمة لعلاج إصاباتهم في المستشفيات.

وتوفي أطفال حديثو الولادة في حضانات بسبب انقطاع الكهرباء.

وقال التقرير إن مرضى توفوا نتيجة حصولهم على فصيلة دم خطأ، كما تجري عمليات نقل دم بين الناس بشكل مباشر بسبب عدم وجود كهرباء.

ونقل التقرير عن الجمعية الطبية السورية الأمريكية تقديرها لعدد المتوفين منذ بدء الصراع بسبب أمراض مزمنة بـ200 ألف سوري، لعدم استطاعتهم الحصول على علاج وأدوية.
نسبة التطعيم

وتأثرت عمليات التطعيم في سوريا بشكل كبير أيضا. إذ يقول التقرير إن نسبة تغطية سوريا بعمليات التطعيم قبل الحرب كانت 91 في المئة، لكنها هبطت إلى 68 في المئة بعد عام واحد فقط من بدء الصراع، ومن المحتمل أنها أقل من ذلك بكثير الآن.

وقال إن الحصبة والتهاب السحايا انتشرا، كما أن شلل الأطفال أصاب ما يصل إلى 80 ألف طفل، بعد أن كان قد قضي عليه في كل أنحاء سوريا عام 1995، وفقا لما ذكره التقرير.

وقال إن “انهيار برنامج التطعيم في سوريا أدى إلى عودة ظهور شلل الأطفال في سوريا. والأطفال الذين ولدوا بعد 2010 لم يحصلوا على تطعيم منذ عامين. كما توجد قيود شديدة في إمكانية الحصول على اللقاح، ولا يستطيع موظفو القطاع الصحي الوصول للأطفال المحتاجين”.

وأدت عوامل مثل شدة الازدحام، وسوء أحوال المعيشة، والماء، والصرف الصحي، إلى تزايد الإصابة بالأمراض الجلدية.

ودعت الجمعية إلى منح كل الجماعات الإنسانية حرية الوصول لكل المناطق، والسماح بوصول المساعدات عبر خطوط الصراع، بعد وقف إطلاق النار، إذا كان ضروريا