تصفح التصنيف

فنون صحفية

حكاية أرض وبيت…يخسرها رجل …بسبب أخيه الظالم

أحمد صباح، شابٌّ من قمحانة التابعة إلى ريف حماة الشّمالي، موظٌّفٌ في القطاع الحكومي، ومزارع، لكنّه يشكو الفاقة بسبب ظروف الحياة الصعبة قبل الثورة، فاضطرّ إلى عمل إضافي في مجال المحاسبة. تعرّض في بداية 2002 إلى الملاحقة الأمنية التي طالت…
اقرأ أكثر...

زواجٌ بعمر الطفولة ..من أجل المال

بدأت يداي ترتجفان، أحسست بغصة في وسط قلبي، نار الخيبة أخذت تحرق روحي. سارة (اسم مستعار) ذات ال13 عاماً، أخذت تسرد قصتها والغصة بين كلماتها، ملامح وجهها أشبه بزمهرير الشتاء الذي جمد فيه كل شعور. أخذت تتنهد الخيبة التي انتزعت…
اقرأ أكثر...

طفلة لم تتجاوز العاشرة .. حملت أعباء العائلة

ميس عشر سنوات،سمراءالبشرة، واسعة العينين ، شقراء الشعرناعمة ،تظهر براءتها وقوتها في بؤبؤ عينيها. حملت ميس هموماً أضعاف سنها ومسؤوليات تسبق براءتها، تحدثني وكأنها بلغت من العمر عتياً "عشت طفولتي مع والدّي وأختي الكبرى سلام" لم أكن أعي…
اقرأ أكثر...

صراع مع موتٍ أخطأني .. وأصاب كثيرين

ضربت الطائرة، قذائف هستيرية، رصاصاً كالمطر، اجتاحت أصوات الحرب المدوية المكان بأكمله، بدأ التمشيط للمكان، وأعطى الأتراك فرصة للمدنيين لإخلاء المكان، لكن أين نرحل وليس هناك رجل بيننا!! استسلمنا للواقع دون حراك، جلسنا ننتظر الموت…
اقرأ أكثر...

الإبداع المكنون

يشهد العالم توتراً كبيراً في ظل انتشار فيروس كورونا الذي سيطر على معظم أنحاء العالم، ولكن من ناحية أخرى قدّم هذا المرض فرصةً كبيرة للأشخاص الذين لم يكن لديهم الوقت الكافي لإخراج إبداعاتهم وممارسة هواياتهم، وخاصةً أولئك الذين يأخذ العمل معظم…
اقرأ أكثر...

طفل بقدرات ذهنية غير عادية في شمال سوريا

محمد عزيز طفل من مدينة بنش يمتاز بقدرات ذهنية كبيرة وتظهر حالة نبوغة كواحدة بين كل مئة ألف طفل. محمد في الصف الخامس، يستطيع حفظ أي قصيدة بمجرد أن تلقيها أمامه لمرة واحدة فقط، يستطيع القيام بالعمليات الحسابية بسهولة ويجيب أسرع من الألة…
اقرأ أكثر...

من قال إن الرمل لا ينطق؟

أنامل صغيرة وأدوات بسيطة تجسّد الفلسطينية ابنة قطاع غزة قضيتها، لعلّ صوتها يصل إلى العالم. كان يوماً ماطرًا، هدوءٌ يعمُّ المكان، وصمتٌ لا يكاد يقطعه سوى صوتِ قطراتِ الغيث التي تعانق وجهَ الأرضِ، فتثير في النفس شهيّةَ الخروجِ، واللهو، و…
اقرأ أكثر...

أرض الزيتون .. ورائحة البيت .. وذكريات العمر

تجلس منهكة بعد أن أنهت طعاماً أعدته على نار، أشعلتها بأكياس وبقايا قمامة، جمعها أولادها فجراً قبل أن يذهبوا إلى المدرسة، تحمل في قلبها أوجاعا مؤلمة، وعلى ظهرها هموم الحياة، وتبتسم لمحمد ابنها ذو التسعة أعوام، قادماً من مدرسته يحمل على كتفيه…
اقرأ أكثر...

رحلة مهجّر عبر المحيط

قبل الفجر بساعات توقفت الشاحنة المحملة بالبضائع .... السائق بصوت خافت :" هيا اصعدوا ليس لدينا الوقت الكافي كي ترتاحوا فالطريق طويلٌ أمامنا ". صعد الجميع إلى الشاحنة ، الجميع منهكون بعد مسيرٍ ل5 ساعات متواصلة، رمى السائق غطاء الشاحنة علينا…
اقرأ أكثر...

ودعناه الوداع الأخير على الحدود… فاستقبلت أمه جثمانه بقلبٍ مفجوع… ذاب القلب كمداً على…

في يومٍ كانوني...الهواء بارد والجو غائم، في قريةٍ تركيةٍ بعيدةٍ بين الجبال، كان عبدو يعمل هناك. شاب ذو عينين زرقاوتين ودم سوري، ينضح بالحياة. شاهد.. كيف يقتل الأخ قلب أخيه، بسرقة أرضه، وزج أخيه الآخر بالسجن قارب الثانية…
اقرأ أكثر...