تصفح التصنيف

فنون صحفية

شتاء ” كفرسجنة ” كان دافئا..وشتاء المخيمات الأقسى أبداً

" جمع الشتاء شملنا، اِلتممنا حولَ المدفأة بكل حبٍ وطمأنينة، لكن اليوم لم يعد الشتاءُ كذلك، بات الشتاءُ شتاتا، حتى رجل الثلج الذي كان يصنعه الأطفال بكل بفرح باتوا اليوم يصنعونه بحزن". كيف يُشرع النظام السوري السيطرة على الأملاك …
اقرأ أكثر...

آلام النازحين في الشمال السوري لم تنتهِ .. فمن المعني؟

تتفاقم معاناة النازحين يوماً بعد يوم، فلم تقف عند إجبارهم على الخروج من منازلهم خوفاً من ويلات الحرب وحزناً وكمداً على فراق الديار والأحبة وحسب؛ إنما تعددت وازدادت بعد وصولهم إلى مناطق الشمال السوري المحرر. وقد شهدت أحوالهم ظروفاً…
اقرأ أكثر...

من سجين سياسي في سجون الأسد إلى أستاذ جامعي في جامعة هارفرد

أخذوا هويّته على باب الجامعة، ثمّ تابع طريقه، ليعترضه بعد برهة صوت أحدهم: " براء السّرّاج.. نعم؟ .. نريدك 5 دقائق"، يقول براء: " قلبي صار بين قدمَي.. هذا هو الاعتقال". براء السّراج، طالب في كليّة الهندسة الكهربائية، وكثيرا ما كانت تتعرض…
اقرأ أكثر...

“حلمي أطراف ذكية لأرجع لمدرستي”

" بتمنى أنّو أرجع أمشي متل أوّل.. وأرجع لمدرستي.. وحقّق أمنياتي يلّلي ضاعت منّي وكنت أتمناها من قبل" كيف يُشرع النظام السوري السيطرة على الأملاك بهذه الكلمات استهلّت حديثها، والحزن يفيض من عينيها، نظراتُها الحائرة تبوحُ بخوفها من مجهولٍ…
اقرأ أكثر...

 طفل يفقد والدَيْه في لحظة واحدة

صوت انفجارات متتالية، تبعه هدوء مخيف عمّ أجواء الحي، ماهي إلا لحظات وارتفع صراخ النساء وبكاء الأطفال. أشلاء تناثرت والدماء اختلطت مع أمطار الشوارع، رائحة الموت تفوح في كل مكان، أما بقايا الحي فتبعثرت فيه خضراوات محترقة من بسطة الحي التي غدت…
اقرأ أكثر...

“عندما تُمْطِرُ السّماءُ مَطَرا وصواريخ”

أمّ أحمد، مهجّرة من ريف إدلب الشّرقي إلى مخيّمات الشّمال، تعيش مع زوجها المُصاب وأطفالها السّبعة في خيمة تفتقر إلى أبسط مقوّمات الحياة الكريمة، تجلس أمام خيمتها على حجرٍ، تضع يديها فوق بعضهما في حِجرها، وتنثني إلى الأمام قليلا. كيف يُشرع…
اقرأ أكثر...

أم محمد وسلة الإغاثة

عندما تُلقي بنا الحياة في متاهات الوحدة والعيش بمفردنا دون قريب أو صديق، تثقل علينا حياتنا بالهموم والأحزان.٠ أم محمد نازحة من خناصر جنوب حلب (70) عاما. تعيش في مخميات قاح على الحدود السورية التركية وحيدة بلا أي قريب. عندما سُئلت…
اقرأ أكثر...

من ذاكرة القصف والتهجير.. وأمل العودة من جديد

"في بدايات تقلّب الأجواء وميلها للبرودة، ومع بدء استقبال فصل الشتاء، في بلدة حريتان التي لجأنا إليها، وكان زوجي قد أسّس عملاً له هناك، بدأ نظام الأسد قصفه للمدينة وتدميرها فوق رؤوس ساكنيها"، تقص "رحاب" قصة نزوحها القاسية. تقول رحاب: "…
اقرأ أكثر...

بين الوحل والكرة..تُركل الهموم..لتصبح سعادة غامرة لأطفال المخيمات السورية..

" إِحْنا إِجِيْنا عالمَلعَبْ.. وسَوِّيْنا مَلْعَبْ وفُزْنا.. وافْرِحْنا.. وكَيَّفْنا.. طِلِعْ الطِّيْنْ مُوْ مِتْلْ الأيام العاديّة.. طِلِعْ الطِّيْنْ أَحْلَى من الأيام العاديّة". هذا ما قاله " أحمد" (١١ عاما)، من إدلب، أحدُ لاعبي فريق…
اقرأ أكثر...

صغرها على تحمّل أعباء الأمومة .. حرمها طفلتها الأولى

"ريحان" فتاةٌ جميلة ذات جسدٍ نحيل، تزوجت في عمر الطفولة، قبل أن يقوى عودها وينضج عقلها لتدرك مهام الحياة الزوجية وأعباءها... تروي ريحان أحداث سنواتها الخمسة من الزواج، تقول " تزوجت في الــ١٣ من عمري، تركت كتباً وأقلاماً على مكتبتي، وبدأت…
اقرأ أكثر...