تصفح التصنيف

فنون صحفية

انتقى الطفل خفيف السمرة الخضروات ووضعها في الحقيبة بسرعة.. استغرق انتقاء الخضروات بضع دقائق, بينما…

في سهرات الصيف الجميلة والأصحاب مجتمعون يتسامرون, يجلس طفل هناك بملل, تارة يجوب الأرجاء وتارة يتذمر و"يزعج السهرة", لينتهي الأمر بإعطائه جهازا لوحيا ليسكت. أو في الأعراس الصاخبة, هنالك دائما طفل بغض النظر عن عمره في زاوية القاعة شديدة…
اقرأ أكثر...

 اتصال هاتفي أنهى سبع سنوات من الأسر

أعاده القدر لمنزله وأطفاله بعد اختفائه بسجونِ النظام لسنوات، واتصال هاتفي أخرجه وأعاد له حريته. هل تستطيع الفروع الأمنية الحجز على #عقارات_المطلوبين؟؟ محمد (اسم مستعار) شاب ثلاثيني، ذو قوام طويل، رُسمت على جبهته خطوط الشقاء…
اقرأ أكثر...

المرأة السوريّة تتحدّى الصّعاب.. وتُبْدع أينما كانت..

أم أحمد، امرأة في الـ 30 من عمرها، جامعية، أم لطفلين، عانت مرارة النّزوح من مكان إلى آخر، ومن قرية إلى أخرى قبل أن ينتهي بها المطاف في تركيا. عاشت مرارة الحرب، وقسوة الحياة، والخوف من القصف، وأزيز الطائرات الذي مازال يرنُّ في أسماعها كلّما…
اقرأ أكثر...

بسبب المطر تركنا الخيمة وسكنّا في بقايا بيت مهجور

خالد أبو سليمان 60 عاما يغزو الشيب ملامح وجهه، ويتناثر الحزن في قسماته بلباس أقل ما يقال عنه أنه شبه مهترئ، وحذاء بالي يعجز حتى عن رقعة، هو أب لـ 11 طفل نازح من ريف حماة الشمالي إلى إدلب، ترك الخيمة ليسكن "خرابه". هل تستطيع الفروع…
اقرأ أكثر...

ذكريات وأشواق نازح دمر النظام منزله وحرمه رؤية أرضه

اشتاق لضربات المعول، وحبات القمح المنثورة على تراب أرضيَ الأحمر، اشتاق إلى كل شيء في بلدي. "أبو عبد الرحمن" من مهجري الريف الجنوبي لإدلب، هاجرَ مرغماً ومكرهاً إلى بلاد النزوح شمالَ حلب، ليعيشَ في حسرتهِ مكسورَ الخاطر. يحكي أبو عبد…
اقرأ أكثر...

فقدت زوجها وأثبتت أنها أهلٌ للمسؤولية والنجاح

لا مكان لليأس في قلبها، طامحةٌ لتحقيق أهدافها مهما عانت، حرمت أعز ما تملك، فالأملُ سبيلُ النجاة من المصائب، كما تقول. هل تستطيع الفروع الأمنية الحجز على #عقارات_المطلوبين؟؟ "سلمى" (اسم مستعار) في الخامسة والعشرين من عمرها،…
اقرأ أكثر...

حرمتها قسوة الحياة وظروف الحرب، فيما بعد، من أن تعيش حياتها كأنثى ..

أسماء، شابّة في العقد الثالث من العمر، أكبر أخواتها سنّا، قست عليها الحياة منذ نعومة أظفارها، وحرمتها من أن تعيش بفطرتها التي فطرها الله عليها كأنثى، وجاءت الحرب لتجهز على ما بقي من إحساسها كواحدة من أبناء جلدتها. هل تستطيع الفروع…
اقرأ أكثر...

جَفَّ حِبرُ الكَلِم …من مداد الدم السوري

أن تقف أمام الكثير من القصص مذهولا, تحاول أن تختزلها في كلمات هو عملي. وكثيرا ما تخونني الكلمات, وكثيرا ما تتوه الحروف في فضاءات القصص والحياة. هل تستطيع الفروع الأمنية الحجز على #عقارات_المطلوبين؟؟ تغمرني رغبة مستمرة بتدوين كل ما…
اقرأ أكثر...

محمود شاب سوري يصنع عنفه لتوليد الكهرباء لمنزله

محمود أحمد 30 عاما شاب سوري يعيش في محافظة الحسكة السورية، حاول استغلال الطبيعة لمصلحته من خلال نهر صغير يجري في قريته. هل تستطيع الفروع الأمنية الحجز على #عقارات_المطلوبين؟؟ محمود صمم عنفه صغيرة الحجم، بالاعتماد على جريان المياه، حيث…
اقرأ أكثر...

لعبة “البوبجي” سببت تدمير عائلتي وخرابها

في ظل ظروف الحرب والتهجير وتحول الشمال السوري إلى تجمع سكني مكتظ بالمدنيين، جعل نسبة كبيرة من الشباب يعانون من البطالة والجلوس في المنزل على الألعاب الإلكترونية أو برامج دردشات لجمع كوينزات "عملات الكترونية" وبيعها. هل تستطيع…
اقرأ أكثر...