المؤتمر الدولي للحريات يناقش الملف السوري

-تقرير مصطفى النعيمي
أنهى المؤتمر الدولي للحريات والذي نظمته بريطانيا وكندا أعماله في لندن يوم الخميس، بعد أن بدأ الأربعاء بعدة ملفات حيوية تخص المجتمع المدني والإعلام والديمقراطية والحقوق، بمشاركة ٦٠ وزيراً و أكثر من ١٥٠٠ صحافي وناشط في العالم.

وقالت “بهية مارديني” الصحافية ومديرة البيت السوري في تصريح خاص للمركز الصحفي السوري “إن الملف السوري من الملفات الكثيرة التي تم بحثها في هذا المؤتمر”.

ولفتت الى مشاركة صحافيين سوريين ومجتمع مدني وممثلي بعض وسائل الإعلام الذين يحملون جنسيات سورية، وقد استطاعوا أن يعبروا عن سوريا اليوم، وخاصة في الجلسات الخاصة.

وأكدت على محاولة البلدان المنظمان للمؤتمر “بريطانيا وكندا” أن يغطي كل مناطق العالم بما يتماهى مع القيم البريطانية والكندية حول الحريات.

وأضافت أنه كان الهدف من هذا المؤتمر أن يكون ضمن حملة كبرى لإعلاء رسالة الإعلام و الصحافة، واعتبارها أولوية عالمية.

واعتبرت أن دعم المجتمع المدني والإعلام والصحافيين و عبر صندوق تنضم إليه الدول، وتشرف علبه اليونسكو بكل هذه المبالغ المعلنة والضخمة، هو أمر يجب البناء عليه وهو مسؤولية للأمم المتحدة وللدول المشاركة في التفتيش عمن يستحق هذا الدعم، ولمن يصل؟.

التوصيات المقترحة

وتمنت أن يكون للمجتمع المدني السوري وللصحافيين السوريين أينما كانوا جزءاً مناسباً منه وخاصة أنهم يعملون في منطقة ساخنة، ويبحثون عن مستقبل أفضل لبلدهم.

وتمنت من ناحية أخرى على المجتمع المدني السوري إيجاد أفكار خلاقة ومبدعة، والعمل مع الصحافيين الذين يعملون في الصفوف الأمامية.

وقالت: إن هذا المؤتمر مهم وهو مؤتمرنا جميعا، لذلك عملت على إنجاحه وأفردت صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الكتابة عنه وشرحت لكل من سألها عنه أبعاد الحملة وآلياتها.

وأشارت الى أهمية هذا الصندوق الجديد الذي ستقدم له بريطانيا ٣ ملايين جنيه، بينما تقدم له كندا مليون دولار، والذي سيدعم حرية الإعلام وتوفير الخدمات القانونية للإعلاميين وتدريبهم وتعليمهم على الحفاظ على أمنهم الشخصي، وتأسيس شبكات وتحالفات.

منع بعض وسائل الإعلام من المشاركة:

وحول منع بعض وسائل الإعلام من الدخول والحصول على التصاريح الخاصة لهذا المؤتمر، أوضحت مارديني: أن ذلك مرتبط بحملة التضليل الإعلامي التي يحاربها المؤتمر والدول المنظمة والراعية، على أن تنفذ ما ترتئيه سياساتها لإنجاح المؤتمر وتطوير عمله، وخاصة أنه خطوة ضمن عدة خطوات سابقة ومستقبلية، كما أن المنظمات الداعمة لم تعترض على هذا. وقالت إن صحافية روسية قد تحدثت في المؤتمر في جلسة خاصة حول البيئات المعادية للإعلام؛ أي أن الصوت الصحافي كان عالياً ومسموعاً.

المركز الصحفي السوري

Leave A Reply

Your email address will not be published.