قتلٌ و سرقات بالجملة في مناطق النظام والأخير عاجز عن ضبط الأمن في مناطق سيطرته

0 265

 

تعاني مناطق سيطرة النظام من تردي في الأوضاع الأمنية تظهر جلياً في ازدياد حوادث السرقة هناك وعدم قدرة أجهزة النظام الأمنية من ضبط الأمن، وازدادت كثرة الحوادث تلك مع تضييق الخناق على الأهالي و رفع الأسعار وعدم تكافؤها مع أجور ومرتبات العاملين.

ذكرت صفحة صاحبة الجلالة على فيسبوك أمس الاثنين 26 تموز/يوليو عن “محمد أديب مهايني” المحامي العام الأول في دمشق أن 14 ألف و 800 شكوى لسرقة أجهزة هواتف محمولة سجلت منذ بداية العام الجاري في مناطق سيطرة النظام.

وازدادت حالات السرقة مع أيام العيد إذ سجلت أكثر من 200 شكوى لجوالات مسروقة، ورأى مهايني أن تلك الحالات طبيعية نظراً لحالات الازدحام، ولم يتطرق للأسباب الأخرى التي تسببت بازدياد حالات السرقة تلك.

في سياق متصل، ذكرت وزارة الداخلية عبر صفحتها في فيسبوك اليوم الثلاثاء 27 تموز/يوليو أن رجلاً يمتهن السرقة في مدينة حلب أقدم على سرقة 23 مليون ليرة سورية من سيارة مركونة في حي محطة بغداد، وأنه يمتهن سرقة المبالغ المالية من السيارات بشكل مستمر.

وفي حادثة سرقة أخرى، أقدم شبان مسلحون على السطو على الأراضي الزراعية في ريف حماة الشمالي وذلك لسرقة محصول الفستق الحلبي، و كان الشبان مسلحين ببنادق حربية و قنابل وسط انتشار كبير للأسلحة في تلك المناطق واستخدامها في عمليات السرقة والسطو المسلح.

قتلى بالجملة أغلبها لدوافع السرقة..

أقدم شابٌ على قتل شقيقه ودفن جثته الخميس الفائت 22 تموز/يوليو في ناحية زاكية في ريف دمشق حسبما أوردت “الهيئة العامة للإذاعة و التلفزيون” وذلك بعدما أقدم على سرقة محصول الفول الذي قام بجنيه في أرضه الزراعية وبيعه بمبلغ مليون ونصف ليرة سورية بعد خلافات بينهما حول الإرث.

كما نقلت “جريدة الوطن” تصريحات عن “زاهر حجو” المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي أن 20 شخصاً لقوا حتفهم قتلاً في مناطق سيطرة النظام خلال أسبوع العيد، وتوزع أولئك القتلى على المحافظات التي يسيطر عليها النظام في دمشق وريفها والساحل وحمص وحماة وحلب ودرعا والحسكة.

ازدياد حالات الانتحار مع سوء الأوضاع المعيشية ..

وتابع حجو أنه وخلال أسبوع العيد فقط سجلت مناطق سيطرة النظام 12 حالة انتحار، ومن بين تلك الحالات أقدمت فتاة على رمي نفسها في بئر ببلدة “سيانو” بريف جبلة غربي سوريا الأحد الفائت، بالإضافة للشاب “كريم فارس” ابن مدينة محردة بريف حماة، والذي نشر رسالة انتحاره عبر صفحته في فيسبوك منذ نيسان الماضي دون اكتراث من الجهات الأمنية وذويه لتلك الرسالة ومحاولة معالجة أسبابها قبل انتحاره في 21 تموز الجاري.

ولاقى خبر انتحار الفتاة تعليقات متضاربة في صفحة الاعلامي “أيهم غانم” حيث كتب المتابعون تعليقات ألقت اللوم على عاتق حكومة الأسد، وقال حساب “khaola T Ma ” (كلنا على طريق الانتحار من قرارات حكومتنا، الحمد لله ضاع عمرنا ونحنا ننتظر الكهرباء، حتى الخبز صار سقف أحلامنا وأكبر همومنا).

 

المركز الصحفي السوري
عين على الواقع
إبراهيم الخطيب

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.