مجلس الأمن الدولي يسلط الضوء على معابر سوريا التي تتيح تأمين المساعدات الإنسانية للشعب السوري

0 405

مع انعقاد المؤتمر السنوي الخامس للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بشأن سوريا في بروكسل للحصول على تعهدات بقيمة 10 مليارات دولار للمساعدات الإنسانية أمس 29 واليوم 30 آذار/مارس، تقدم وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكين” إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ودعا بشدة إلى إعادة توسيع وصول المساعدات عبر الحدود إلى الشمال السوري.

517 ألف سوري حرموا من أبسط الحقوق حتى بداية 2011 ، بعضهم لا يستطيع دخول المشفى أو حتى النوم بفندق!!

نشر مدير سوريا وبرامج مكافحة الإرهاب والتطرف “تشارلز ليستر” على حسابه الرسمي في تويتر أنّ وزير الخارجية الأمريكي “بيلنكن” دعا إلى توسيع وصول المساعدات عبر الحدود إلى الشمال السوري.

 

أضاف ليستر أنّ هدف مؤتمر بروكسل المتمثل في جمع الأموال من أجل المساعدات في سوريا لا يزال أمراً بالغ الأهمية وتتمثل قيمته بشكل كامل على القدرة على توزيع المساعدات لجميع من يحتاجون إليها.

 

أشار ليستر إلى أهمية قرار بلينكن بترؤس الجلسة التي تركز على سوريا وخاصة أنّ المجلس سيعقد جلسة تصويت من أجل سوريا في تموز/يوليو المقبل والذي يرى ليستر أنّ روسيا ستسعى فيه إلى استخدام حق النقض “الفيتو” ضد قرار تمرير المساعدات عبر الحدود.

 

ورداً على مزاعم روسيا وحلفائها النظام السوري وإيران بأنّ تقديم المساعدة عبر الحدود يمثل انتهاكًا لسيادة سوريا، أشار بلينكين بحدة إلى أن “السيادة لم يكن القصد منها أبدًا ضمان حق الحكومة في تجويع شعبها”.

 

فكما أوضح منسق المساعدات في الأمم المتحدة “مارك لوكوك” فإنّ أكثر من 75٪ من 4.5 مليون مدني يعيشون في شمال غرب سوريا يعتمدون كلياً على مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود، وعلى الرغم من ادعاء روسيا بأن المساعدات عبر الخطوط من دمشق يمكن أن تحل محل المساعدة عبر الحدود لم يتم إرسال شاحنة واحدة من هذه المساعدات من دمشق إلى تلك المناطق.

 

أضاف ليستر أنّه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح لروسيا وحليفتها في مجلس الأمن الصين بإنهاء مهمة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة عبر الحدود إلى سوريا، مؤكّداً أن التدفق غير المعوق للمساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين هو مبدأ دولي أساسي، وإذا تم انتهاكه بشكل صارخ، فيمكن أن يكون له تداعيات عالمية خطيرة وطويلة الأمد.

 

وبعيدًا عن كونه مسألة مبدأ عميقة، يضيف ليستر، فإن قطع المساعدات عبر الحدود قد يؤدي أيضاً إلى تحفيز مستويات حادة من عدم الاستقرار المتزايد بما في ذلك تجدد الأعمال العدائية، والنزوح، وأزمة صحية حادة وسط تفشي فيروس كورونا المستجد.

 

يذكر أنّ الضغط الروسي قلّص وصول المساعدات عبر الحدود من أربعة معابر إلى معبر واحد فقط “معبر باب الهوى” للشمال السوري منذ كانون الثاني/يناير 2020.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ إغلاق معبر باب الهوى الذي تدعو له روسيا والنظام من شأنه أن يترك أكثر من 4.5 مليون مدني دون مساعدة بالغة الأهمية في خطوة تشبه وضع المنطقة ضمن حصار النظام السوري واستراتيجية التجويع ضدّ المدنيين.

 

المركز الصحفي السوري

عين على الواقع

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.