باعتراف الصليب والهلال الأحمر الدوليين..تصاعد أزمة نقص الطعام والمحروقات في معاقل النظام

0 110

كشفت تقارير دوليةٌ عن تصاعد الفقر والحاجة في معاقل سيطرة النظام بسبب الضغوط والعقوبات والحصار المفروضين نتيجة نهج القوة العسكرية، ورفض دمشق الانخراط في الحل السياسي الذي يضع حدّاً للحرب السورية منذ 10 سنوات.

هل يؤثر قانون هدم المخالفات على أملاك #النازحين و #اللاجئين؟

ونقلا عن رويترز الخميس 4 آذار /مارس، عن بيتر ماوير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مؤتمرٍ صحفيّ بأن مظاهر الفقر والحاجة في معاقل سيطرة حكومة النظام ارتفعت بنسبة 20 بالمئة هذا العام، مقارنةً بسابقه بسبب الضغوط والحصار وبات ثلاثة أرباع السكان بحاجة للمساعدة بما فيها الطعام.

موضحا من بين المتأثرين بهذه الإجراءات، المعتقلين الذين يقبعون في السجون، مطالباً بإجراءاتٍ سريعةٍ لإطلاق سراحهم للتخفيف من المعاناة.

ولم تستثنِ، بحسب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر “فرانشيسكو روكا”، تداعيات الحصار والضغوط، ولاحتى المشافي، ونقص مخصصات الوقود لسيارات الإسعاف بات أمراً رائجاً لقلة الدعم ووصول الموارد، والتي يستحيل القيام بمهام الإسعاف للمشافي وتخزين الدم أو اللقاحات من دون مصدر كهرباء.

وقبل أكثر من أسبوعٍ وبحسب تقديرات الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فإن 13.4 مليون سوري بزيادة مليون شخصٍ باتوا بحاجةٍ للمساعدة وتوفير متطلبات العيش على رأسها خدمات المياه والصحة ومشاريع الصرف الصحي، التي باتت معدومةً بسبب الحرب والدمار والركام.

ووفق المصدر فإن مليون شخص يعيشون في فقر مدقع.

و باعتراف مسؤولي النظام بتردي الوضع المعيشي للمدنيين، وتراجع القدرة الشرائية مع ارتفاع أسعار المواد، وانخفاض قيمة الليرة التي سجلت سعر صرف 4آلاف ليرةٍ، مقابل الدولار في الأيام الأخيرة الماضية.

 

طالبت رئيسية جمعية حماية المستهلك بدمشق سراب عثمان بوقف التصدير لخارج البلاد، وخصوصا المواد الغذائية، في ظل الحاجة المتزايدة على المواد الغذائية وماتمر به مناطق النظام من غلاءٍ فادح.

وقالت عثمان أن الكثير من العائلات لم تعد قادرةً على تأمين أبسط احتياجاتها الأساسية، ولم يعد المواطن يشعر بأن هناك نتيجةً من الشكوى لعدم الثقة بالقيام بالمهمة الموكلة لدوريات التجارة لضبط الأسواق والأسعار.

و باعتراف مدرّسةٍ في جامعة دمشق في نهاية شباط الماضي، باتت الكثير من العائلات لاتملك ثمن ربطة الخبز بسبب تردي الوضع الاقتصادي وارتفاع كلفة المعيشة وغلاء الأسعار أمام عجزٍ حكوميٍّ وفسادٍ مستشرٍ في مفاصل النظام.

المركز الصحفي السوري
عين على الواقع
مجد سوري

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.