منصتا القاهرة وموسكو، وجدل اقتراح إنشاء مجلس عسكري في سوريا

0 291

نفى “فراس الخالدي” منسق منصة القاهرة يوم أمس الخميس 18 شباط/فبراير، تقديم أية وثيقة تقترح تشكيل مجلس عسكري مشترك لإدارة سوريا.

وفي حديثه مع وكالة “سبونتيك” الروسية، نفى الخالدي قطعاً تقديم وثيقة مشتركة مع منصة موسكو حول تشكيل المجلس العسكري، قائلاً “لم نذهب بزيارة مشتركة مع منصة موسكو إلى روسيا، ولا توجد أي ورقة مشتركة إلا ضمن سقف هيئة التفاوض السورية التي بها كافة مكونات المعارضة”.
أضاف الخالدي في حديثه أن أية ورقة تخرج خارج توافقات المعارضة وخارج القرار 2254 لم نقدمها، وأننا لم نقم بالثورة لجلب مجلس عسكري، بل قمنا بها لتطبيق حكم ديمقراطي تعددي يحافظ على المواطنة.

في السياق ذاته، نشرت صحيفة الشرق الأوسط في العاشر من شباط/فبراير الجاري، أنها حصلت على نسخة من وثيقة قدمها معارضون من منصتي موسكو والقاهرة لتنفيذ القرار 2254 من ضمنها تشكيل مجلس عسكري خلال مرحلة انتقالية.

يذكر أن الفنان المعارض “جمال سليمان” قال يوم الجمعة الفائت 12 شباط/فبراير الجاري، أنه صاحب فكرة المجلس العسكري للحكم الانتقالي في سوريا.

بحسب ما نشر سليمان عبر صفحته في فيسبوك، أنه طرح الفكرة بصفته الرسمية وليس تمثيلاً عن منصة موسكو، وذلك كصيغة بديلة للحكم الانتقالي الواردة في وثيقة جنيف.

أضاف سليمان أنه قدم الاقتراح شفوياً، بعدما قدمها خلال اجتماع مع الروس في 21 كانون الثاني/يناير الماضي، وأن هناك من وافقه الرأي ووجده صائباً، لكنه لم ينضج بعد قائلاً إنها فكرة صائبة وستحظى بقبول الشعب السوري.

في سياق متصل، نفى قدري جميل رئيس منصة موسكو في العاشر من شباط/فبراير الجاري، قبل يومين من تصريح سليمان مطالبته موسكو بتشكيل مجلس عسكري يضم ضباط من المعارضة والموالاة، مستغرباً توقيت بث تلك الشائعات ومحتواها.

اقرأ أيضاً: دريد لحام يثير الجدل بتصريحاته عن التطبيع والماغوط 

أفاد جميل لموقع العربي الجديد يوم الأحد الفائت أن فكرة المجلس العسكري تقطع الطريق على السير قدماً في الحل السياسي، وحرف الأنظار عن القرار 2254.

وما أثار جدل السوريين طرح وسائل إعلامية اسم “مناف طلاس” لقيادة ذلك المجلس العسكري، ففي حديث “للقدس العربي” قال المقدم المنشق عن النظام “أحمد قناطري” إن أكثر من ألفٍ و400 ضابط منشق طالبوا بتشكيل مجلس عسكري لقيادة سوريا تحت قيادة فراس طلاس.

يستذكر السوريون اسم طلاس فيثير غضبهم وسخطهم، بعد التلميع له وطرح اسمه للقيادة، وهو ابن مصطفى طلاس وزير الدفاع الأسبق الذي أذاق السوريين ويلات القتل والتعذيب والمتهم بجرائم ضد الإنسانية في محافظة حماة في ثمانينيات القرن الماضي.

 

ريم مصطفى

المركز الصحفي السوري
عين على الواقع

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.