على غير العادة غير بيدرسون يعقد اجتماعا مع عسكري روسي رفيع المستوى بخصوص سورية

UN special envoy for Syria Geir Pedersen holds a press conference ahead of Syrian Constitutional Committee fourth session on November 29, 2020 at the United Nations Offices in Geneva. (Photo by Fabrice COFFRINI / AFP) (Photo by FABRICE COFFRINI/AFP via Getty Images)
0 474

عقد المبعوث الدولي الي سورية “غير بيدرسون” على غير عادته، الخميس 18 شباط /فبراير، اجتماعا في موسكو مع عسكري روسي رفيع المستوى؛ لبحث قضية سورية على هامش جولة أستانة 15 التي عقدت على مدى يومين في مدينة سوتشي الروسية على سواحل البحر الأسود.

نقلت جريدة الشرق الأوسط عن وزارة الدفاع الروسية عقد غير بيدرسون المبعوث الأممي لسورية اجتماعا في العاصمة موسكو مع نائب وزير الدفاع الروسي “ألكسندر فومين “تخلله تبادل وجهات النظر حول الوضع في سورية وجهود التسوية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة التي أعلن وفد موسكو برئاسة ألكسندر لافرنتيف على الالتزام بمرجعيتها للحل خلال جولة التفاوض للصحفيين.

واللافت بحسب محللين أنه رغم زخم اللقاءات السياسية التي عقدها بيدرسون مع هرم ساسة وزارة الخارجية الروسية على رأسهم سيرغي لافروف، وميخائيل بوغدانوف مساعده، إضافة إلى المبعوث ألكسندر لافرنتيف في اليوم الأول من المفاوضات فقد جاءت جولة لقاء المبعوث الأممي مع مسؤول روسي رفيع لبحث التسوية وسط تداول أنباء عن اتفاق تركي روسي على تثبيت السيطرة العسكرية على الأرض، في منطقة إدلب، بين النظام والمعارضة ضمن مقررات اتفاق 5آذار المعلن بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان.

في الوقت ذاته، لم ينكر رئيس وفد الائتلاف في المعارضة أحمد طعمة في تصريح لمصادر الإعلام التوصل لاتفاق بين الأطراف الضامنة خلال الاجتماعات، ينص هذا الاتفاق على امتناع روسيا وإيران من المشاركة في أي عملية عسكرية على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، وأشار أن إدلب تتجه لتكون بمثابة مناطق عمليات درع الفرات وغصن الزيتون في ريف حلب المتاخم للحدود التركية.

ورغم إعلان موسكو على لسان مبعوث بوتين عدم عرقلة أي انتخابات رئاسية مقررة في سورية يخوض فيها الأسد المشاركة، واشنطن التي غابت عن جولات التفاوض؛ بسبب رفض المشاركة كانت حاضرة عبر سلسلة مراسيم وقرارات من المقرر أن تخرج للعلن في الفترة المقبلة بعهدة إدارة الرئيس جو بايدن التي رفضت الخروج العسكري من سورية من شأنها تضييق الخناق على نظام الأسد.

وبحسب الحدث نت بدأ فريق المشرعون لقانون قيصر التحضير لمشروع قانون قيصر 2 بعهدة الرئيس جو بايدن، ومن المقرر تقديمه للكونجرس في فترة قريبة، يتيح بموجبه للولايات المتحدة الأمريكية تشديد الضغوط والعقوبات التي لن تستثني عناصر قوات النظام أيضا الذين يقاتلون على الأرض وآلته العسكرية، وذلك عن طريق تجفيف مصادر هذه الموارد وتقليص رواتب المقاتلين عدا عن مواصلة استهداف الكيانات والمؤسسات المرتبطة بتوفير وسائل الدعم.
بحسب تقرير القناة ينظم فريق قيصر بمشاركة مبعوث الرئيس الأسبق أوباما وأعضاء المعارضة السوريين لقاءين في 15 آذار/ مارس المقبل، بمناسبة الذكرى العاشرة على انطلاق الثورة السورية، لرفع توصيات لإدارة بايدن بهدف تصحيح مسار واشنطن تجاه الحل في سوريا.

المركز الصحفي السوري
عين على الواقع

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.