بمليارات الليرات… ما ابتز به ضباط الأسد أهالي المعتقلين

0 134

يُجبر أهالي المعتقلين في السجون السورية بشكل دائم على رشوة للمسؤولين للسماح لهم بزيارة المعتقلين، أو للإفراج عنهم، بحسب تقرير للغارديان ترجمه المركز الصحفي السوري بتصرف، يكشف عن ابتزاز النظام في معتقلاته.

شاهد كيف يكون الأخ سبب مآسي أخوته ويسلب أملاكهم!!

دفع بعض السوريين بضعة آلاف من الدولارات أو أقل، بينما دفع البعض الآخر، خاصة العائلات التي تعيش في الغربة، ما يصل إلى 30 ألف دولار. ويفيد التقرير الصادر عن جمعية المعتقلين والمفقودين في سجن صيدنايا DMS))، أن المسؤولين في أحد السجون ابتزوا حوالي ما مجموعه 2.7 مليون دولار.

وقال دياب سريح، مؤلف التقرير والشريك المؤسس لـ ADMSP، إن الأموال وصلت لجيوب المسؤولين الفاسدين وتجار الحرب وما أسماه ” الحكومة العميقة التي تحكم سوريا من وراء الكواليس”.

قال: ” إنها صناعة السجن، النظام السوري قائم على أفرع أمنية واستخباراتية. إنهم يدفعون رواتب متدنية لتشجيع الفساد، والرشاوى تمول البنى التحتية للمعتقلات”.

وزعم سريح أن شخصيات من داخل النظام أقرت بما يحدث، العديد من هذه الشخصيات تخضع للعقوبات وغير قادرة على الاحتفاظ بحسابات مصرفية في الخارج. كما يرجح أن يكون المبلغ الإجمالي للرشاوى أعلى بكثير مما كشف عنه في التقرير.

يُعتقد أن عشرات الآلاف من الأشخاص قد تعرضوا للتعذيب أو القتل في السجون السورية منذ بدء الربيع العربي. سجن صيدنايا، يُعتبر منذ فترة طويلة أحد أكثر المؤسسات رعباً في سوريا.

اعتقل سريح في عام 2006، بعد تشكيل مجموعة شبابية معارضة وقضى خمس سنوات كسجين سياسي قبل إطلاق سراحه في 2011، حيث أخرج النظام المعارضين من السجون لإفساح المجال لزج النشطاء والمتظاهرين. أمضى طفولته في منطقة صيدنايا قبل أن ينتقل إلى دمشق بعد فراره لأول مرة إلى تركيا، وهو يعيش الآن في هولندا.

يقول التقرير إن الاختفاء القسري هو استراتيجية رئيسية للدولة السورية، تهدف إلى السيطرة على الناس وترهيبهم. وجاء في التقرير أن ” الاعتقال والابتزاز النقدي للسكان يشكلان مصدراً كبيراً لتمويل الدولة وجهازها القمعي على وجه التحديد”.

وطالب التقرير المجتمع الدولي بالضغط على أنصار النظام، وخاصة روسيا، للكشف عن مصير المفقودين والسماح لأهاليهم بزيارة من لا يزالون على قيد الحياة. كما طالب المسؤولون بالكشف عن مكان دفن الموتى والسماح باختبار الحمض النووي للرفات، حتى يمكن إعادة الضحايا إلى عائلاتهم.

لقد أنفقت عائلات كثيرة آلاف الدولارات في محاولة للحصول على أخبار عن أحبائها لكنهم لم يتلقوا شيئًا في المقابل.

 

المركز الصحفي السوري

 

رابط المقال الأصلي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.