مابين الانتحار والأمن السياسي.. كان الأول أحلى المُرين لشاب من ريف دمشق

0 712

 

نشرت “صفحة صوت العاصمة” أمس السبت، على حسابها على “فيسبوك” أن شاباً أقدم على الانتحار، عقب إبلاغه حول نقله للأمن السياسي، بعد ساعات من اعتقاله.

اعتقل الشاب “أحمد دعبول” المنحدر من مدينة التل، بالإضافة إلى خمسة  شبانٍ آخرين كان برفقتهم، من قبل دورية أمن جنائي من أحد المنازل، وسط مدينة التل بريف دمشق يوم الجمعة الفائت.

نشرت “صفحة صوت العاصمة” أمس السبت، على حسابها على “فيسبوك” أن شاباً أقدم على الانتحار، عقب إبلاغه حول نقله للأمن السياسي، بعد ساعات من اعتقاله.

اعتقل الشاب “أحمد دعبول” المنحدر من مدينة التل، بالإضافة إلى خمسة  شبانٍ آخرين كان برفقتهم، من قبل دورية أمن جنائي من أحد المنازل، وسط مدينة التل بريف دمشق يوم الجمعة الفائت.

وأضاف المصدر أن دورية الأمن الجنائي احتجزت الشبان في سجن مديرية التل، ريثما يتم تسليمهم للأمن السياسي بتهم ارتكاب قضايا جنائية، وأخرى حول قيامهم باتصالات هاتفية مع مهجرين من أبناء المدينة في الشمال السوري.

ليتلقى ذوو “دعبول” بعد ساعات قليلة بلاغاً يفيد بضرورة مراجعة مديدية السجن الذي احتجز فيه لاستلام جثة الشاب بعد إقدامه على “الانتحار” عقب إبلاغ الشبان بقرار تسليمهم لفرع الأمن السياسي.

يعيش الناس في مناطق النظام خوفاً من بطش أفرع أمن النظام ذات السمعة السيئة في التعذيب و الانتهاكات، في وقت لازال فيه أرشيف قيصر يحظى بأصداء داخل وخارج سوريا.

المركز الصحفي السوري

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.