الدراسة في الجامعات التركية أصبحت حلم لدى الطلبة السوريين..

0 210

في تجربة الوصول إلى أحد أفرع الجامعات بعد الحصول على الشهادة الثانوية التي يسعى إليها الطلاب السوريون تقف أمامهم الكثير من الصعوبات والعوائق التي تحول دون دخولهم الجامعة، في ظل التغيرات في أنظمة وقرارات التربية التركية كل سنة، مما يضطر الطلبة السوريون إلى أنهاء حلم الدارسة الجامعية والتوجه إلى الحياة العملية أو التفكير بالهجرة إلى أوربا.

بالنسبة للطلبة الحاصلين على الشهادة الثانوية ويرغبون بإكمال دراستهم في الجامعات التركية فيجب عليهم الحصول على شهادة التومر للمفاضلة على الجامعات، كما تقول الطالبة مريم العبدالله معبرة بكلامها عن مدى حزنها ومعاناتها في دراسة اللغة التركية ” إذا بدي أدخل جامعة لازم أدرس تومر وهيك رح اضطر استنى سنة كمان لحتى أقدر سجل بالجامعة” لاسيما أن شهادة التومر تحتاج لثمانية أشهر من الدراسة أي سنة دراسية إضافية قبل الدخول الجامعة.

تتابع مريم حديثها بروح قلقة وغصة واضحة في صوتها “لازم قدم امتحان اليوس لحتى أقدر قدم ع مفاضلة الجامعة ” خاصة أن هذا الامتحان هو شرط لقبول الطلاب الأجانب في بعض الجامعات التركية الحكومية، حيث تكون فرص القبول في هذه الجامعات أكبر.

خاصة بوجود الأعداد المتزايدة للطلبة المتقدمين في جامعات تركيا حيث من الضروري اتقان اللغة التركية لمتابعة الدراسة في الجامعة .

” أهلي رفضوا أدرس جامعة لأن المسافة كبيرة بتستغرق 16 ساعة سفر” تقول الطالبة راميا المحمود بحزن واستسلام كونها لا تستطيع إكمال دراستها الجامعية، بسبب المسافة البعيدة ورفض أهلها لهذه الخطوة، إضافة إلى المستوى المادي المتدني لعائلتها التي لن تكون قادرة على تحمل تكاليف سفرها ودراستها ومتطلباتها، مما يشكل عبئاً كبيراً يضاف إلى همومهم في ظل الوضع المعيشي والظروف الصعبة.

بألم وحيرة ظاهرة على وجه الطالب ياسر طريف يقول “أقساط الجامعة الي لازم ندفعها مو قدرة أهلي لهيك مارح أقدر أدخل جامعة وكفي دراستي”

معتبراً بأن حلمه بدخول الجامعة بات مستحيلاً إلا إذا حصل على منحة دراسية تتكفل بمصاريف دراسته الجامعية وإلا سيبقى حلمه أملاً يصعب تحقيقه .

آمال الطلبة السوريين بدخول الجامعات على اختلاف اختصاصاتها باتت شبه مستحيلة تعيقها ظروف الحياة القاسية، سواء الوضع المادي المتدني لأُسر الطلبة أو امتحانات اللغة التركية أو المسافة الكبيرة بين سكن الأهل وبين الجامعات التي تم قبول أبنائهم فيها، كلها عوائق صعبة لواقع مؤلم تحول دون تحقيق طموح الطلبة وتحقيق أهدافهم .

 

قصة خبرية / خيرية حلاق
المركز الصحفي السوري
عين على الواقع

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.