كشف معاون وزير صحة النظام “أحمد خليفاوي ” أن آخر الأرقام المتعلقة بانتشار مرض الإيدز في سورية تشير إلى وجود نحو ألف إصابة.

ونقل موقع صاحبة الجلالة عن المسؤول تصريحاته خلال فعالية أقامتها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للإيدز وتحت شعار (أوقفوا الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية الآن وقاية– اختبار– علاج) أوضح المسؤول أن عدد الإصابات المكتشفة من عام 1987 وحتى الأول من الشهر الجاري 961 حالة، منهم 342 حالة لغير السوريين و619 حالة لسوريين، وبلغ عدد الأشخاص المتعايشين مع المرض الذين يتلقون العلاج 200 حالة.

وتوضح مصادر النظام أن المصابين يتركزون في فئة الشباب، وتتراوح أعمارهم بين 50-22 سنة، تبلغ نسبة الذكور منهم 78 في المائة، و22 في المائة من النساء، في حين لا يوجد بين المصابين أطفال، وسجل بداية العام الماضي ولادة طفل من أم تحمل الفيروس، غير أن نتيجة الفحص كانت سلبية، أي أن الطفل سليم ولا يحمل ذات الفيروس”.

ووفق التقارير حلت مدينتي دمشق وحلب في المراتب المتقدمة بين المحافظات في نسبة الإصابة، سجل وفاة 214 مصاب داخل البلاد و18 خارجها في عام 2016.

وفي تقرير المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية قبل أسبوع بين أن مستوى الإصابات بمرض الإيدز في منطقة الشرق الأوسط في تزايد في ظل انحسار المرض في مناطق أخرى من العالم.

وفي بيان نشره المكتب في الأول من كانون الحالي الذي يصادف اليوم العالمي للإيدز إن العدد التقديري لحالات العدوى الجديدة في الشرق الأوسط ارتفع بنسبة 28% من 29 ألف حالة في عام 2010 إلى 36 ألف حالة في عام 2017، وهذا يُعَدُّ أعلى معدل بين جميع الأقاليم وبحسب المصدر أن هناك 350 ألف مصاب بالفيروس في المنطقة.

المركز الصحفي السوري