كشفت صفحة حي جمعية الزهراء في مدينة حلب أن الأوساخ المنتشرة في أحياء المدينة نتيجة الإهمال من قبل مجلس المدينة أدت لانتشار مرض اللشمانيا بين أحيائها.

وذكر المصدر أن عشرات المواطنين في منطقة قرلق بحلب القديمة أصيبوا بمرض اللشمانيا أو مايسمى ” حبة حلب” نتيجة انتشار أوساخ مسالخ اللحوم المنتشرة بين منازل المدنيين في المنطقة.

وعزا تقرير صدر مؤخراً على وسائل إعلام موالية انتشار مرضى اللشمانيا بشكل كبير بين المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام لظروف الحرب التي تمر بها البلاد والتي ساهمت في زيادة سوء الوضع البيئي وانعدام النظافة في بعض المناطق في ظل الشكاوي المستمرة من قبل المؤسسات المعنية وعدم قدرتها على القيام بواجبها الأساسي في هذا المجال تجاه المواطنين.

ويضيف التقرير أن تفاقم الإصابات بالمرض وزيادة معاناة المواطنين منه لم يدفع أي من الجهات الحكومية للبحث في حلول جذرية للوقاية منه خاصة في مجال النظافة وتأمين الأدوية الفعالة فبقي المواطنون عرضة لتشوهات جلدية تزيد معاناتهم وآلامهم في ظل ظروف بيئة واقتصادية صعبة.

المركز الصحفي السوري