‫وأوضح طبيب الأنف والأذن والحنجرة أن الدوار يرجع في الغالب إلى الأذن‬ ‫الداخلية، وبالأحرى إلى عضو التوازن.

وأشار إلى أن أكثر الاضطرابات شيوعا‬ ‫هو الدوار الموضعي الحركي الحميد، أي الدوار والشعور بعدم الاتزان، خصوصا‬ ‫عند تحريك الرأس. ويحدث ذلك مثلا أثناء تغيير وضعية الجسم أثناء النوم أو‬ ‫عند تغيير وضعية الرأس بشكل عام. ‬

كما قد يشير الدوار إلى أمراض مثل مرض “مينيير”، وهو اضطراب‬ ‫مزمن في وظيفة الأذن الداخلية، أو ورم العصب السمعي. ‬

‫وقد يكون الدوار أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل الأدوية الخافضة‬ ‫لضغط الدم المرتفع والأدوية النفسية.  ‬

ومن ناحية أخرى، قد يكون سبب الدوار نفسيا، كاضطرابات الخوف والقلق‬ ‫والاكتئاب. ‬

‫لذا ينبغي استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة في البداية، وإذا لم يتم تحديد‬ ‫سبب عضوي للدوار، فينبغي حينئذ استشارة طبيب نفسي.‬

نقلاً عن :الجزيرة