دعا ناشطون في المناطق المحررة لحملة مقاطعة شراء مادة المازوت في ظل ما تشهده الأسواق مؤخراً من ارتفاع كبير مع حلول فصل الشتاء تجاوز ال 100 ليرة للتر الواحد في أيام قليلة .

وطالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الأهالي والفعاليات في المناطق المحررة الثلاثاء لمقاطع شراء المازوت اعتباراً من غداً الأربعاء حتى يعود لسعره الطبيعي ويستطيع المواطن شراءه بعد ارتفاع الأسعار بشكل قياسي بسبب جشع التجار واحتكار المادة بحجة التخوف من معركة شرق الفرات .

وأفاد مراسلنا أن ارتفاع الأسعار شمل جميع أنواع المازوت بما فيها مازوت التدفئة الذي يجمد عند انخفاض درجة الحرارة ووصل سعر شرائه إلى 58 ألف ليرة بعدما كان سعره أقل من 40 ألف ليرة، بينما وصل سعر برميل المازوت الذي لا يجمد إلى 63 ألف بعد أن كان يباع ب 44 ألف قبل عدة أيام .

وبحسب مصادر محلية أدى إقدام تجار المحروقات في إدلب على شراء كميات ضخمة من الأسواق في الأيام الأخيرة إلى ارتفاع الأسعار وتكديس المنتج في المستودعات على أمل صعود أكبر في الأسعار رغم أن الطريق الذي يصل مناطق الثوار بمناطق قوات سوريا الديمقراطية في الشمال الشرقي من البلاد لاتزال مفتوحة ولا يوجد ما يبرر هذا الارتفاع وصهاريح الوقود تصل بشكل يومي إلى المنطقة .

المركز الصحفي السوري