قالت منظمة “مراسلون بلا حدود” إن السعودية تسجل ارتفاعا مستمرا في الانتهاكات المرتكبة ضد الصحفيين منذ تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، وإن التغيير الجذري للسلطات وحده كفيل بإيقاف هذا التوجه السلبي.

وأضافت أن السعودية اعتقلت أكثر من 15 صحفيا في البلاد خلال عام واحد، وأن نحو 27 من الإعلاميين وراء القضبان.

وأصدرت المنظمة ما سمته “إجراءً تنبيهيا” أشارت فيه إلى أن السعودية، التي تقبع في المركز 169 من بين 180 دولة في مؤشر الصحافة، تبدو مرشحة للتراجع أكثر.

وشددت على أن اغتيال الصحفي جمال خاشقجي في الثاني من الشهر الجاري داخل قنصلية بلاده في إسطنبول يُظهر أن النظام السعودي ماضٍ بلا هوادة في إسكات الأصوات الناقدة وإن كان يتذرع بحداثة صورية.

كما نددت بلجوء السعودية للدعاية المضادة في خضم التعاطي مع قضية خاشقجي، واتهام قطر وتركيا بتغطية إعلامية منحازة ومتناقضة ومثيرة للقلاقل.

ودعت المنظمة السعودية إلى كشف جميع عناصر التحقيق بشأن خاشقجي، والموافقة على التعاون مع لجنة تحقيق دولية بتكليف من الأمين العام للأمم المتحدة.

كما حذرت من تشديد السعودية قبضتها على منصات التواصل الاجتماعي، وتهديد المخالفين بالاعتقال والسجن والاتهام بالخيانة.

المصدر : الجزيرة