أثارت عملية تطبيق البطاقة الذكية في بعض مناطق سيطرة النظام الخاصة بتعبئة البنزين غضب المواطنين هناك لما فيها من خدع من المسؤولين وأصحاب الكازيات.

شن المواطنون في طرطوس وحمص واللاذقية اليوم الإثنين حملة على مواقع التواصل الاجتماعي معبرين عن غضبهم تجاه عملية تطبيق البطاقة الذكية والتي وصفوها بالبطاقة التي تساعد المسؤولين وأصحاب الكازيات على السرقة وتعجبت نسرين التي كتبت “هل يؤثر استهلاك مواطن على اقتصاد بلد ليبدأ النظام بحرمان مئات الآلاف من تعبئة البنزين بحرية وخاصة في موسم الصيف السياحي وأيام العيد”.

فيما تساءل توفيق خير بك أنه ما الهدف من هذه البطاقة وهل يعقل أن تترك سيارتك متوقفة في حال نفاذ الكمية المخصصة وهل يعقل تحديد حركة الإنسان في القرن 21 وكتب عيسى عطاف إن المسؤولين هم من يطيلون الأزمات لكي يجدوا مبررا للسرقة.

يذكر أن الشركة العامة للمحروقات أصدرت مشروع البطاقات الذكية الخاصة بتعبئة البنزين وفق مخصصات محددة لكل آلية بحجة ضبط الكميات المهدورة في التهريب إلى لبنان.

المركز_الصحفي_السوري