غزة : استشهد مُسعف فلسطيني، وأصيب 84 آخرين، اليوم الجمعة، بالرصاص الحي وبالاختناق، جرّاء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين السلميين قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، إن المسعف المتطوع “عبد الله القططي” استشهد جراء إصابته برصاص جيش الاحتلال.

وأوضح أن 84 فلسطينيا آخرين، أصيبوا، بينهم 25 بالرصاص الحي.

وأوضح أن من بين المصابين 5 مسعفين وصحفي واحد، دون أن يوضح طبيعة إصاباتهم.

وبدأت  في وقت سابق اليوم  مواجهات بين مئات الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي ،، شرق قطاع غزة في الجمعة رقم 20 من مسيرات العودة الشعبية..

وكان آلاف الفلسطينيين بعد صلاة عصر اليوم بالتوافد إلى خيام العودة المقامة على أطراف شرق قطاع غزة قرب السياج الحدودي مع إسرائيل.

ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة إلى أوسع مشاركة شعبية في احتجاجات اليوم تحت شعار (الحرية والحياة لغزة) في إشارة إلى المطالبة برفع حصار القطاع.

واستشهد 158 فلسطينيا منذ 30 آذار/مارس الماضي في الاحتجاجات التي تطالب برفع حصار إسرائيل عن قطاع غزة، المفروض منذ منتصف عام 2007 وقوبلت بتصعيد ميداني وتشديد للحصار من إسرائيل.

وتمثل احتجاجات اليوم اختبارا لسريان اتفاق تهدئة جديد بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بوساطة مصرية، تم إعلانه الليلة الماضية بعد توتر استمر يومين واستشهد فيه ثلاثة فلسطينيين بينهم سيدة حامل وطفلتها.

وشنت طائرات حربية اإسرائيلية غارات على أكثر من 150 موقعا تابعا لحماس في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين.

في المقابل، أطلقت فصائل فلسطينية أكثر من 180 صاروخا وقذيفة هاون من قطاع غزة على إسرائيل، أدت إلى عدد من الإصابات في صفوف الإسرائيليين.

وأكدت حركة “حماس″ على تواصل مسيرات العودة “حتى تحقيق أهدافها، وفي مقدمتها رفع الحصار”.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في بيان إن التصعيد الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة “يمثل رافعة جديدة وكبيرة لمواصلة مسيرات العودة وكسر الحصار”.

وأضاف أن “الشعب الفلسطيني لديه نفس نضالي طويل، وسيواصل مقاومته بكل أشكالها حتى يحصل على حريته واستقلاله، وحقه في العيش الكريم”.(وكالات).

المصدر: القدس العربي