أفادت وكالة أنباء “الأناضول” التركية، السبت، بأن الولايات المتحدة الأمريكية تبني سجنا ضخما في الرقة التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة، قبل أن تنزع منه السيطرة على يد قوات تركية مدعومة من أمريكا.

وأكدت أن القوات الأمريكية، تنشئ سجنا ضخما في مدينة الرقة شمال شرقي سوريا، لاحتجاز عناصر تنظيم الدولة الأجانب، الذين ألقي القبض عليهم خلال العمليات العسكرية والأمنية في المنطقة، ما يعود بالذاكرة إلى سجن غوانتانامو سيئ السمعة الذي أغلق بعهد باراك أوباما، لا سيما أن السجون الأمريكية في الخارج لا تحظى بسمعة جيدة كما حصل في العراق في سجن أبو غريب.

ونقلت عن مصادر مطلعة، أن السجن أقيم في بناء سابق لمدرسة وسط بلدة “عين عيسى” شمالي الرقة، وتم توسيعه وتحويله إلى سجن ضخم، يضم مئات النزلاء.

وأشارت المصادر إلى أن جميع العاملين في السجن من حرس ومشرفين ومحققين ومديرين هم من الأمريكيين، يعملون بسرية تامة، ويستقبلون معتقلين بشكل شبه يومي.

ولفتت إلى أن جميع المعتقلين في السجن من أعضاء “داعش” الأجانب، ومعظهم قادة في التنظيم.

وأكدت أن السجن محاط بكاميرات مراقبة، وتبلغ مساحته نحو 30 ألف متر مربع.

وتقع مهاجع السجناء في القبو السفلي، بينما يشغل القسم الأرضي من السجن غرف صغيرة تستخدم من أجل أحكام الانفرادي، حسب المصادر ذاتها.

ولا تتوفر معلومات عن المعاملة التي يتلقاها المعتقلون في السجن.

وتسيطر حاليا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، على الرقة منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بعد معارك ضد تنظيم الدولة.

عربي 21