للأسبوع الثاني تعيش مدينة حمص أزمة خانقة في محطات الوقود للحصول على مادة البنزين, رغم ما يصلها من مخصصاتها بالكامل.

 

ووفق تصريحات المسؤولين, بأن المدينة تحصل على كامل مخصصاتها من المادة, ولم يطرأ أي تغيير في الكمية عكس مايشاع من أزمة في محطات الوقود غير أن مشاهد الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر طوابير من السيارات منتشرة أمام محطات الوقود يفند حديث المسؤولين ويؤكد وجود أزمة حقيقية حسب سكان محليين.

 

اعتبروا أن جهات مافيوية معينة لم يجري تحديدها تقف وراء عمليات تهريب المادة إلى لبنان بحكم أن المناطق التي كانت خاضعة للمعارضة باتت تحكم من قوات النظام وجميع المناطق مراقبة من أجهزة النظام ولن يكون بمقدور تجار التهريب إخراج أية كمية دون علم الدوريات المنتشرة على الحدود.

 

و كشف وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد في لبنان “نقولا تويني ” قبل عدة أيام؛ عن عمليات تهريب كميات كبيرة من البنزين جارية حالياً من سورية، وقال تويني في تصريح لوسائل إعلام لبنانية أن الكمية تبلغ نحو مليون ليتر يومياً, جميعها يتم نقلها بطرق غير شرعية عبر الحدود.

 

المركز الصحفي السوري