ناشد طلبة الدراسات العليا في جامعة دمشق المعنيين في المدينة الجامعية لإيجاد حل لمشكلة عدم تشغيل المصعد في أوقات دوامهم واقتصاره فقط من أجل نقل القمامة.

ونقلت أحد الصفحات الموالية على موقعها الإلكتروني عن شكوى مقدمة من طلبة الدراسات العليا جامعة دمشق ضمن سكنهم الجامعي في مدينة باسل الأسد الجامعية مساكن –برزة معاناتهم مع القائمين على الوحدة 22 باستخدام المصعد الذي وجد لخدمة الطلبة ليتم تشغيله فقط لأجل نقل القمامة.

وجاء في نص الشكوى نحن طلاب الدراسات العليا جامعة دمشق نسكن في الطابقين السادس والسابع في الوحدة 22 ولايتم تشغيل المصعد الكهربائي الذي وجد لخدمة الطلاب إلا ليلاً “بعد الساعة 12 “حتى صباح اليوم التالي فقط من أجل نقل القمامة إلى الطابق الأرضي.

في وقت نعاني منه من الصعود إلى الغرف المخصصة للسكن في الطابقين السادس والسابع بعد انتهاء دوامنا خصوصاً في شهر رمضان ولم يتم تشغيل المصعد خلال فترة الأزمة بحجة ضعف التيار الكهربائي ،إلا أنه في الآونة الأخيرة قد تحسن وضع الكهرباء لكن وضع المصعد لم يتحسن بحجة جديدة أن الموظف المسؤول عنه غير موجود من الصباح حتى المساء.

وسؤالنا للمعنيين هل هذا المصعد مخصص لنقل القمامة أم لنقل الطلاب? ألا يفترض أن يكون الموظف المختص متواجداً بشكل دائم في الوحدة أم أنها حجة كي لايتم تشغيله ووضعه في خدمة الطلاب خصوصاً أن مدير المدينة الجامعية وعد بوضعه في الخدمة في أحد الزيارات غير أنه على أرض الواقع لم يتغير شيء وبقي الحال كم هو.

المركز الصحفي السوري