أعلن مسؤولون أميركيون مطلعون يوم الجمعة أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تعتزم سحب مساعداتها من شمال غربي سوريا الخاضع لسيطرة فصائل إسلامية وتريد التركيز على جهود إعادة إعمار المناطق التي استعادتها القوات التي تقودها الولايات المتحدة من تنظيم داعش في شمال غربي البلاد.

وأوردت النبأ للمرة الأولى شبكة (سي.بي.إس) الإخبارية وقالت إن الإدارة ستخفض عشرات ملايين الدولارات من الجهود السابقة المدعومة من الولايات المتحدة “للتصدي للتطرف العنيف ودعم المنظمات المستقلة ووسائل الإعلام المستقلة ودعم التعليم”.

وأضافت الشبكة أن القرار اتخذ خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد أن طلب الرئيس ترمب مراجعة لكل المساعدات الأميركية لسوريا.

كما أوضحت (سي.بي.إس) أنه “ينظر إلى المساعدات الأميركية في المنطقة الشمالية الغربية على أنها غير مؤثرة بشكل كبير في سوريا على المدى البعيد.”

في المقابل، قال مسؤولون أميركيون لرويترز إن المساعدات الإنسانية لن تتأثر في الشمال الغربي حول محافظة إدلب، وهي أكبر مساحة من الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة بما في ذلك الفرع السابق لتنظيم القاعدة.

إعادة رسم الأولويات

إلى ذلك، أوضح مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية، قائلاً “جرى تحرير برامج المساعدة الأميركية في شمال غربي سوريا من أجل تقديم دعم متزايد محتمل للأولويات في تلك المنطقة.”

في حين قال مسؤول ثانٍ إن الإدارة تعتقد أنها تريد نقل المساعدة إلى مناطق تخضع لسيطرة أكبر للولايات المتحدة.

يذكر أنه في مارس الماضي، جمَّد الرئيس ترمب ما يربو على 200 مليون دولار من أموال جهود الإعمار في سوريا بينما تعيد إدارته تقييم دور واشنطن في الصراع السوري.

كما قال ترمب في مارس إن الوقت قد حان كي تنسحب الولايات المتحدة من سوريا بعد الانتصارات على متشددي داعش. وتنشر الولايات المتحدة نحو 2000 جندي في سوريا.

لكن في أبريل، عاد الرئيس الأميركي وكثف التدخل الأميركي عندما أمر بشن ضربات صاروخية على سوريا ردا على هجوم بغاز سام أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص.

 

المصدر : العربية