لم يتأخر قرار القطيعة الذي دعت إليه واشنطن في الساعات الماضية ضد ميليشيا حزب الله حتى أعلنت العراق إيقاف التعامل مع بنك البلاد الإسلامي المتهم بتمويل الميليشيا.

ووجه البنك المركزي العراقي بإيقاف التعامل مع بنك البلاد الإسلامي وحجز كافة حسابات المصرف إضافة إلى حجز حسابات رئيس مجلس إدارته “أراس حبيب كريم” بعدما اتهمته وزارة الخزانة الأميركية بتمويل ميليشيا حزب الله الموضوعة على قائمة الإرهاب.

وأوضحت وثيقة صادرة من المركزي وموجهة إلى المصارف المجازة كافة وشركات تحويل المالي وشركات التوسط ببيع وشراء العملات الأجنبية بإيقاف التعامل مع مصرف البلاد الإسلامي ذلك استجابة لقرار وزارة الخزانة الأميركية وضع هذا البنك على لائحة الإرهاب عازية السبب لكون رئيس البنك “حبيب ” قام بتمويل ومساعدة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في تمويل عملياتها العسكرية في مناطق مختلفة واستغلال القطاع البنكي العراقي في هذا الخصوص .

من جهته رد الأمين العام للمؤتمر الوطني العراقي “اراس حبيب كريم”على بيان وزارة الخزانة الأميركية قائلاً “إن بعض الأطراف بدأت تثير قضايا هنا وهناك بعد أن اتضح حصولنا على مقعد برلماني مستحق فإننا نؤكد امتلاكنا الأدلة القاطعة كافة التي تدحض هذه الافتراءات الخاصة بنا شخصياً وبمصرف البلاد الإسلامي”مؤكداً أنها اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة.

وسبق أن فرضت واشنطن الثلاثاء الماضي عقوبات على محافظ البنك المركزي الإيراني وبنك البلد العراقي لنقل ملايين الدولارات للحرس الثوري الإيراني ضمن مجموعة إجراءات أعلنت عنها واشنطن بعد خروجها من الاتفاق النووي ضد إيران وميليشياتها.

المركز الصحفي السوري