أعلنت شركة توتال الفرنسية العاملة في مجال النفط أنها تخطط لوقف نشاطاتها داخل إيران لتجنب عقوبات أميركية محتملة تفرضها بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعلانها عودة فرض عقوبات جديدة على إيران.

وأوضحت الشركة أن الأميركيين يستحوذون على أكثر من 10 مليارات دولار من الرساميل التي تستخدمها “توتال ” وفي حال كان هناك رفض أميركي لاستمرار بقائها في إيران فهي مضطرة للتوقف عن العمل لتجنب فرض عقوبات من جانب واشنطن.

توتال التي بدأت العمل في تموز من العام الماضي لتطوير حقل “بارس” الجنوبي للغاز في الخليج بالشراكة مع شركة النفط الوطنية الصينية بمبلغ بملياري دولار في أكبر صفقة توقعها مع إيران بعد رفع العقوبات الدولية منذ تنفيذ الاتفاق النووي كانون الثاني من العام 2016 قالت; إنها لن تستمر وسيتعين عليها أن تنهي جميع العمليات المرتبطة بالمشروع قبل الرابع من تشرين الثاني القادم مالم تحصل على إعفاء استثناء محدد للمشروع من قبل واشنطن.

بالمقابل أعلنت شركة ميرسك تانكرز الدنماركية المتخصصة في تشغيل ناقلات المنتجات النفطية على مستوى العالم بمجموع 160 ناقلة من ضمنها إيران إنها ستوقف تدريجياً اتفاقاتها مع شركائها في إيران بحلول تشرين الثاني القادم لتجنب فرض عقوبات أميركية ضدها بعد تهديدات واشنطن المتعلقة بعودة فرض مزيد من العقوبات على إيران متعلقة ببرامجها النووية والتسليحية.

المركز الصحفي السوري