نشرت صحيفة  الغارديان البريطانية تقرير  اليوم الأربعاء أطلع عليه المركز الصحفي السوري وترجمه، تناولت فيه ان لجنة تقصي الحقائق توصلت إلى استخدام الكلور كـ سلاح كيماوي في الهجوم على سراقب وأنها ستصدر تقريراً حول إذا ما تم استخدام الأسلحة الكيماوية في الهجوم على مدينة دوما.

 

 

 

استهلت الصحيفة تقريرها أن التحقيق الذي أجرته بعثة التحقيق  التابعة لمنظمة حظر السلاح الكيماوي توصلت إلى أن غاز الكلور على الأرجح قد تم استخدامه في الهجوم الذي استهدف بلدة سورية في شهر فبراير.

 

 

 

وتابعت بأن منظمة حظر السلاح الكيماوي وجدت أن الهجوم الذي وقع في شهر فبراير على أحد أحياء سراقب وقع جراء إلقاء برميلين يحتويان مادة الكلور على البلدة.

 

 

 

وأردفت الصحيفة في تقريرها أن منظمة مكافحة السلاح الكيماوي ستصدر تقريرا في وقت قريب وذلك خلال شهر أيار حول إذا ما تم استخدام السلاح الكيماوي  في الهجوم الواسع على مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

 

 

 

ولفتت الصحيفة إلى أن المنظمة لا تمتلك الصلاحيات الكافية لتحميل أي طرف مسؤولية الهجوم، وأن هيئة الأمم المتحدة التي تمتلك الصلاحيات لتحميل مرتكب الهجوم المسؤولية عاجزة عقب استخدام روسيا للفيتو لعرقلة استئناف بعثتها.

 

 

وأشارت الصحيفة إلى أن سمات الدليل الذي تم جمعه في كل من سراقب ودوما متشابهة جداً وذلك بحسب ما أفاد به خبراء الأسلحة.

 

 

 

وقالت الصحيفة بأن روسيا لن تسمح بتجديد البعثة مالم يكن مجلس الأمن والذي تمتلك فيه حق الفيتو مخولا لرفض أو تأييد ما توصلت إليه هيئة الأمم المتحدة. وقد باتت موسكو منتقدة بشكل متزايد لحيادية المنظمة و طريقة عملها.

 

 

وأضافت أن بعثة التحقيق التابعة للمنظمة في الهجوم على سراقب  أفادت الأربعاء بتوصلها إلى أن غاز الكلور قد انبعث من إسطوانات اصطدمت بالأرض في أحد أحياء سراقب في الرابع من فبراير. وأن استنتاجات البعثة مبنية على العثور على إسطوانتين تم التوصل إلى أنها كانت تحوي الكلور.

 

 

 

و نقلت عن المنظمة أن عينات تم أخذها من المنطقة أشارت  لتواجد غير طبيعي للكلور في البيئة المحلية. وقد أجرت  منظمة حظر الأسلحة الكيميائية  مقابلات مع شهود لتتوصل إلى أن أعراض متلازمة مع التعرض لمادة الكلور بدت على عدد من المرضى في النقط الطبية التي إسعافهم إليها وذلك بعد وقت قصير على وقوع الحادثة.

 

 

 

 

اختتمت صحيفة الغارديان البريطانية  تقريرها الذي ترجمه المركز الصحفي السوري، بتصريحات مدير المنظمة ” أحمد أوزومجو ”  الذي قال:” أدين بشدة استخدام المواد الكيماوية السامة كأسلحة من قبل أي طرف مهما كانت الظروف و ﻷي سبب كان. و أفعال كهذه تتناقض مع الحظر القاطع للأسلحة الكيميائية “.

 

 

 

رابط المقال الأصلي:

https://www.theguardian.com/world/2018/may/16/syria-chlorine-probably-used-in-attack-on-saraqeb-opcw-chemical-weapons

 

 

 

ترجمة صباح نجم

المركز الصحفي السوري