أظهرت نتائج التحقيقات بشأن وفاة طفل تحت العملية في مدينة حلب صدق ادعاءات الأهالي بالإهمال الطبي الذي تعاني منه المشفى في تقديم الرعاية الطبية للمرضى.

وتداولت صفحات المدينة نتائج التحقيق في فاجعة وفاة الطفل محمد خضير في مشفى الرازي في مدينة حلب قبل عدة أيام وتهديد مدير الصحة بملاحقة شبكات التواصل التي تعمد إلى تشوية صورة العاملين الطبيين لتظهر نتائج التحقيق من قبل اللجنة المكلفة من محافظ المدينة حسين ديب صدق ادعاءات الأهالي بعدم اكتراث الأطباء برعاية المرضى ومنحهم العناية اللازمة.

وبعد الاهتمام الواسع من قبل المحافظ والمسؤولين ولجنة التحقيق التي قدمت من دمشق ظهر أن أسباب وفاة محمد هي تزويده بجرعة كبيرة من التخدير حيث كان الجهاز معطلا أثناء تخدير الطفل مما أدى لزيادة كمية المخدر المعطاة للطفل بأكثر من الضعف, الأمر الذي أدى لوفاته على الفور بعد أن دخل إلى المشفى من أجل القيام بعملية لوزات.

وكان أعضاء كادر المشفى قد تقدم قبل عدة أيام برفع دعوى قضائية على شبكات التواصل الاجتماعي في المدينة والتي سارعت إلى نقل وفاة الطفل محمد بسبب الإهمال الطبي حال الكثيرين من الذين فارقوا الحياة بعد دخولهم المشفى لإجراء عمليات سهلة وبسيطة ليخرجوا جثة هامدة, ووصفهم بالجزارين وليسوا بالأطباء, مما أثار غضب وامتعاض مديرية الصحة التي هددت باللجوء إلى القضاء لاسترداد سمعة وهيبة أعضائها السيئة السيط.

المركز الصحفي السوري