يعاني أهالي مدينة حماة من ظاهرة انتشار الكلاب الشاردة في أحياء المدينة على مرأى ومسمع المعنيين دون وضع حد لتلك الظاهرة على خطورتها.

وكشفت صفحة أخبار حماة عن ورود عدة شكاوي على بريد الصحفة من سكان المدينة تطالب المعنيين بوضع حد لتلك الظاهرة على خطورتها والتي يعانون من خطورتها ومن آثار عضاته ومضاعفاتها خصوصاً أن عدد الذين يتعرضون للعض تجاوز 900 شخصاً في المدينة وريفها العام الماضي.

المعنيون وفي ردهم على مطالب الأهالي عزوا المشكلة إلى عدم موافقة المحافظة للسماح للعاملين في شعبة مكافحة الكلاب الشاردة باستخدام الطلق الناري للتخلص من هذه الظاهرة بعد فشل طريقة التخلص منها عن طريق دس السم في طعامها بسبب أن كثير من المواد السمية أصبحت غير فعالة حيث أن الطعم لم يعد قادراً على قتل الحيوان أبداً لتبقى المشكلة مثار خطر ورعب للكثير من الأهالي.

وفي عام 2017 احتلت مدينة حماة ومحيطها المرتبة الأولى تلتها سلمية فمصياف بعدد المعضوضين الذين قارب عددهم 933 شخصاً وهو عدد يعتبر قليل مقارنة بالأعوام السابقة .

المركز الصحفي السوري