أكدت رئيسة الآلية الدولية المحايدة والمستقلة للتحقيق في الجرائم المرتكبة في سوريا كاترين مارشي- أوال أن الآلية جمعت أكثر من سبعمئة ألف صفحة من الوثائق المتعلقة بحوادث حصلت في سوريا منذ بداية الأزمة في البلاد.

وأضافت المسؤولة اثناء جلسة غير رسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة أن الآلية الدولية تستعد لتسريع جهود جمع وثائق إضافية في هذا الشأن خلال الأسابيع القادمة.

وقالت مارشي- أوال إن الأحداث الأخيرة في سوريا -بما في ذلك الادعاءات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية– تمثل تذكيرا صارخا بضرورة مكافحة حالات الإفلات من العقاب وضمان العدالة للضحايا.

وأضافت أنه منذ بداية الأزمة وردت تقارير متكررة عن “فظائع” ارتكبت من قبل جميع الأطراف في سوريا، وتشمل الادعاءات تعذيبا واسع النطاق، والاختفاء القسري، والعنف الجنسي ضد الإناث والذكور -بما في ذلك الاسترقاق الجنسي- والهجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات.

من جانبها، قالت مندوبة قطر لدى الأمم المتحدة علياء آل ثاني إن دولة قطر تتطلع إلى رؤية النتائج الملموسة لتنفيذ رؤية ومنهجية الآلية وفق الولاية الممنوحة لها، للمساهمة في تجنيب الشعب السوري المزيد من الويلات والجرائم الفظيعة.

كما أعربت مندوبة دولة قطر عن ارتياح بلادها للتقدم نحو تفعيل الآلية وبناء مجموعة شاملة ومأمونة من الأدلة لتيسير الملاحقات الجنائية في المستقبل.

يذكر أن دولة قطر قادت مع بعثة دولة ليختنشتاين لدى الأمم المتحدة الجهود في الجمعية العامة لإنشاء الآلية في ديسمبر/كانون الأول 2017.

المصدر : الجزيرة